اغتيال مسؤول أمني بخان يونس ومرافقه في غارة إسرائيلية جنوب غزة
استشهد مدير مباحث مدينة خان يونس العقيد وسام عبد الهادي، ومرافقه فادي هيكل، اليوم الأحد، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارة مدنية في منطقة حي الأمل شمال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته وكالة «سوا» الفلسطينية، أفادت مصادر محلية وميدانية بأن طائرة مسيرة أطلقت صاروخا مباشرا تجاه سيارة مدنية كان يستقلها عبد الهادي ومرافقه أثناء مرورهما مقابل «جمعية إعمار» في محيط حي الأمل.
وأدى الاستهداف المباشر إلى تدمير المركبة واشتعال النيران فيها بالكامل، ما أسفر عن استشهادهما على الفور، إلى جانب وقوع عدد من الإصابات بين المارة.
وتمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني من انتشال جثماني الشهيدين من بين حطام المركبة المتفحمة، ونقلهما مع المصابين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وتأتي عملية الاغتيال في إطار استهداف الاحتلال المتواصل للكوادر الشرطية والخدماتية في قطاع غزة.
ويشهد حي الأمل والمناطق الغربية من خان يونس تحليقا مكثفا لطائرات الاستطلاع منذ ساعات الصباح، بالتزامن مع استمرار الغارات التي تستهدف مواقع مدنية وأمنية في المحافظة.
تهجير قسري
وفي وقت سابق، أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام لالأمم المتحدة فرحان حق أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي أدت إلى تهجير آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأوضح حق، في تصريح صحفي، أن نحو 40 ألف فلسطيني أجبروا على ترك منازلهم وأراضيهم قسرا منذ بداية عام 2025، نتيجة الضغوط المتواصلة وتصاعد عمليات الهدم. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأشار إلى أن الأسبوع الأول من شهر مايو الجاري شهد تصعيدا ميدانيا في عمليات استهداف الوجود الفلسطيني، حيث تم توثيق نزوح 42 فلسطينيا، بينهم 24 طفلا، ما يعكس استهدافا مباشرا للفئات الأكثر ضعفا ضمن سياسة تهدف إلى ترويع العائلات الفلسطينية وتقويض استقرارها الاجتماعي والمعيشي.