رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المركز الثقافي اليوناني بالقاهرة يعرض فيلم عائدون من مصر الثلاثاء المقبل

فيلم عائدون من مصر
فيلم عائدون من مصر

يستضيف المركز الثقافي اليوناني بالقاهرة، مساء الثلاثاء 12 مايو، عرضًا خاصًا للفيلم الوثائقي "عائدون من مصر" في تمام الساعة السابعة مساءً، وذلك ضمن فعالياته الثقافية التي تستهدف تعزيز الحوار الثقافي بين مصر واليونان، وإحياء الذاكرة المشتركة بين الشعبين، وتسليط الضوء على محطات مهمة من تاريخ الجالية اليونانية في مصر.

إحياء الذاكرة المشتركة بين مصر واليونان

ويأتي عرض الفيلم في إطار اهتمام المركز بإبراز العلاقات التاريخية والإنسانية التي جمعت بين المصريين واليونانيين عبر عقود طويلة، حيث يسلط الضوء على الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي ساهمت الجالية اليونانية من خلالها في الحياة المصرية، خاصة في مدن كبرى مثل القاهرة والإسكندرية.

ويعقب العرض ندوة فنية مفتوحة تناقش دور الأفلام الوثائقية في توثيق حياة الجاليات الأجنبية في مصر، وأهميتها في حفظ الذاكرة التاريخية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بصورة بصرية مؤثرة، مع التأكيد على قيمة هذه الأعمال في فهم أعمق للتاريخ الاجتماعي والثقافي المشترك.

شهادة بصرية عن حضور اليونانيين في مصر

ويُعد فيلم "عائدون من مصر" عملًا وثائقيًا يستعيد ذكريات أبناء الجالية اليونانية الذين عاشوا في مصر لسنوات طويلة، قبل أن يغادر كثير منهم إلى اليونان ودول أخرى، مع احتفاظهم بارتباط وجداني قوي بالمكان والذكريات التي شكلت حياتهم.

فيلم عائدون من مصر 
فيلم عائدون من مصر 

ويقدّم الفيلم شهادة بصرية وإنسانية حول اندماج الجالية اليونانية داخل المجتمع المصري، وإسهاماتها في مجالات متعددة مثل التجارة والصناعة والتعليم والصحافة والفنون، إلى جانب العلاقات الإنسانية التي ربطت بين الجانبين على مدار أجيال متعاقبة.

 

شهادات حية وحنين للماضي

ويتضمن العمل شهادات حية لعدد من أبناء الجالية اليونانية الذين يسترجعون ذكرياتهم في مصر، متحدثين عن المدارس والأحياء والشوارع والمقاهي والمصانع التي شكّلت تفاصيل حياتهم اليومية، إلى جانب شعورهم الدائم بالانتماء لمصر رغم سنوات الغياب الطويلة.

كما يوثق الفيلم لحظات العودة الرمزية إلى الأماكن القديمة التي احتفظت بذكرياتهم، في رحلة تمزج بين الحنين والتأمل، وتؤكد أن مصر لم تكن مجرد مكان إقامة، بل وطنًا ثانيًا ترك أثرًا عميقًا في وجدانهم وهويتهم الثقافية.

صناع العمل وأهمية الندوة

يحمل الفيلم توقيع المخرج سامح البدري، ويشارك في إنتاجه عدد من المهتمين بتوثيق تاريخ الجاليات الأجنبية في مصر، بينما يتولى الإنتاج التنفيذي كل من رضا الشناوي وأسامة الشاذلي، وفقًا للملصق الدعائي للعمل.

وتكتسب الندوة المصاحبة أهمية خاصة، إذ تفتح المجال لمناقشة أوسع حول دور السينما الوثائقية في حفظ الذاكرة الثقافية والتاريخية، إلى جانب التحديات التي تواجه صناع هذا النوع من الأفلام في تحويل التاريخ الشفهي إلى مادة بصرية مؤثرة.

ويأتي هذا الحدث في إطار جهود المركز الثقافي اليوناني لتعزيز التعاون الثقافي بين مصر واليونان، والحفاظ على التراث المشترك بين البلدين، من خلال تنظيم عروض سينمائية وفعاليات فكرية وفنية تسلط الضوء على التاريخ الإنساني والثقافي المتبادل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء