جمال أبوالفتوح: التوافق بين "السيسي" و"ماكرون" صمام أمان لاستقرار المنطقة
أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، أمين سر لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمدينة الإسكندرية وافتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" تحمل دلالات سياسية عميقة تعكس مكانة مصر كمنارة ثقافية وتعليمية في المنطقة.
وأشار أبو الفتوح، في تصريحات صحفية له اليوم، إلى أن هذه الخطوة تعزز من دور القوى الناعمة في مد جسور التواصل بين مصر وفرنسا والقارة الأفريقية، وتؤكد على الثقة الدولية في الاستقرار الذي تعيشه الدولة المصرية وقدرتها على استضافة المؤسسات الصرحية الكبرى.
ولفت أمين سر لجنة الزراعة والري إلى الأهمية البالغة لتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وباريس في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، موضحاً أن القيادة السياسية المصرية نجحت ببراعة في الانفتاح على الشركاء الأوروبيين وبناء شراكات مثمرة مع سوق أوروبي ضخم، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة لتحقيق طفرة غير مسبوقة في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل البلاد، فضلاً عن تعظيم حركة التبادل التجاري وفتح نفاذ أكبر للصادرات المصرية نحو الأسواق الفرنسية والأوروبية بما يدعم قوة الاقتصاد الوطني.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن العلاقة الوطيدة التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قد شهدت تطوراً ملحوظاً ولقاءات مكثفة ومثمرة منذ أبريل من العام الماضي، حيث ساهمت هذه الكيمياء السياسية في خلق أرضية مشتركة ورؤى موحدة حيال العديد من الملفات الشائكة والمواقف الإقليمية والدولية المتلاحقة.
وأوضح أبو الفتوح، أن التوافق في وجهات النظر بين الزعيمين يظهر بوضوح في التعامل مع تطورات الوضع بالشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث تتبنى الدولتان مواقف داعمة للسلام ورافضة للتصعيد.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن هذا الزخم في العلاقات الثنائية لا يخدم مصالح الشعبين فقط، بل يسهم بشكل مباشر في صياغة حلول سياسية عادلة للأزمات الإقليمية، ويؤكد على دور مصر المحوري كلاعب لا غنى عنه في صياغة السياسة الدولية وتثبيت دعائم الأمن والسلم في المنطقة.

