تحرك برلماني لمواجهة "عمى" الطرق.. طلب إحاطة بسبب لمبات الزينون
تقدم النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس موجه إلى الحكومة، عن مخاطر تركيب لمبات الزينون، مؤكدا أن لمبات "الزينون" والليد العالية، خاصة تلك التي يتم تركيبها بشكل غير مطابق للمواصفات الفنية، من أبرز مسببات الحوادث المرورية، والتي تُصنف كـ "إضاءة مبهرة" تشكل خطراً جسيماً.
وقال “زين الدين” في طلب الإحاطة إن أي إضاءة أمامية بيضاء شديدة التركيز لا تحتوي على عدسات لتوجيه الضوء، ما يجعله مشتتاً ومبهراً، موضحا أن استخدام هذه الإضاءة لا يُعد "تطوراً" بل مخالفة قانونية لما تسببه من إيذاء مباشر لسلامة الآخرين ومخاطر مرورية جسيمة.
وذكر عضو مجلس النواب، في طلبه عدده مخاطر من بينها:
مخاطر لمبات الزينون والليد الباهرة العمى المؤقت
الانبهار
- تسبب شدة إضاءة الزينون، خاصة عند تركيبها في كشافات غير مخصصة لها، انبهاراً فورياً لسائقي السيارات القادمة في الاتجاه المقابل، ما يؤدي إلى عمى مؤقت لعدة ثوانٍ.
انعدام الرؤية
- تؤدي الإضاءة العالية المباشرة إلى اختفاء معالم الطريق أمام السائق الآخر، ما يزيد من احتمالية انحراف السيارة أو التصادم.
تشتت الانتباه
- اللون الأبيض المزرق "العالي" يؤثر على تركيز السائقين، خاصة في الطرق غير المضاءة جيداً.
تأثير المرايا الجانبية
- الإضاءة الخلفية القوية “من سيارة خلفك” عبر المرايا تسبب تشتتاً كبيراً وتشوشاً لرؤية السائق الأمامي.
تجريمها في قانون المرور
تعتبر الإضاءة الباهرة مخالفة صريحة لقوانين المرور.
وأكد النائب أنه يجب شن حملات مكثفة لمحاسبة المخالفين، مطالبا بتصنيف المخالفة على أنها استخدام مصابيح غير مطابقة للمواصفات أو “إضاءة باهرة”، مع معاقبة السائق وفقا لتجريمها داخل قانون المرور الجديد بأشد عقوبة، فهي أكثر من السير عكس الاتجاه لأنها تسبب حوادث كثيرة أو سحب رخصة القيادة لمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على ثلاث أشهر في حال استخدام الإضاءة الباهرة.
واختتم مشددا على ضرورة فرض غرامات مالية على المركبات التي تستخدم هذا النوع من الإضاءة، مشيرا إلى أنه في بعض الحالات، يتم اتخاذ إجراءات بحجز المركبة حتى إزالة المخالفة.

