«الصحة»: عيادات بعثة الحج قدمت 645 خدمة طبية ولم نرصد أمراضًا مُعدية
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 645 خدمة طبية من خلال عيادات بعثة الحج الطبية المصرية في الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية، وذلك منذ بداية وصول أفواج الحجاج المصريين وحتى يوم 8 مايو الجاري.
لم يتم رصد أي انتشار لأمراض معدية بين الحجاج
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الحالة الصحية العامة لجميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة مستقرة وبخير، ولم يتم رصد أي انتشار لأمراض معدية بينهم، وذلك في إطار التنسيق الوثيق والتعاون المستمر مع الجهات الصحية السعودية الشقيقة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، إن فرق البعثة الطبية المصرية تواصل عملها على مدار الساعة لتقديم أفضل الخدمات الوقائية والعلاجية لضمان سلامة وراحة الحجاج المصريين.
إحالة 10 حجاج إلى الأقسام الداخلية بالمستشفيات السعودية
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد مصطفى، رئيس البعثة الطبية المصرية للحج، أنه تم إحالة 10 حجاج إلى الأقسام الداخلية بالمستشفيات السعودية في المدينة المنورة ومكة المكرمة لتلقي الرعاية الطبية المتخصصة، بينما تتلقى حالتان الرعاية الفائقة في وحدات العناية المركزة، وتخضع حالة واحدة للرعاية المتوسطة، فيما لا تزال 4 حالات تتلقى العلاج بالأقسام الداخلية.
وأعرب رئيس البعثة عن خالص التقدير والامتنان للرعاية الطبية المتميزة والدعم السريع والمهني الذي تقدمه المستشفيات السعودية للحجاج المصريين.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان التزام البعثة الطبية المصرية بالمتابعة الدائمة للحجاج المصريين في أماكن إقامتهم، واستمرار التنسيق الكامل والمستمر مع السلطات الصحية السعودية، لضمان تمتع جميع ضيوف الرحمن بصحة جيدة وسلامة تامة أثناء أداء مناسك فريضة الحج.
عمليات وصول أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضي المقدسة
على صعيد متصل، تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عمليات وصول أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضي المقدسة، إذ وصل اليوم الجمعة حجاج محافظات " الجيزة - الغربية- دمياط- القليوبية- السويس" ويبلغ عددهم 840 حاجا وحاجة إلى المدينة المنورة استعداداً لبدء مناسك الحج.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على الاطمئنان على سلامة الحجاج وتوافر كافة الخدمات المقدمة لهم، حيث كان في استقبال مشرفو المؤسسة القومية لتيسير الحج فور وصولهم إلى مطار المدينة المنورة، واستقلوا الحافلات المخصصة لنقلهم إلى الفنادق القريبة من ساحة الحرم النبوي، وتم تسكينهم، ثم توجهوا لأداء الصلاة في المسجد النبوي الشريف.

