هاني هلال: جامعة سنجور مصنع القادة الأفارقة منذ 35 عامًا|فيديو
قال الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، أن افتتاح المقر الجديد للجامعة بمدينة برج العرب، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يحمل رسالة مهمة تتجاوز فكرة التمثيل الدبلوماسي أو تعزيز الحوار فقط، لتؤكد دور مصر المحوري في دعم مسارات التنمية داخل القارة الأفريقية.
جامعة سنجور مصنعًا لإعداد القادة في أفريقيا
وأوضح «هلال»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مصر بما تمتلكه من علاقات ممتدة وعميقة مع دول القارة، تمثل ركيزة أساسية في دعم التنمية الأفريقية، مشيرًا إلى أن جامعة سنجور تعد «مصنعًا لإعداد القادة» في أفريقيا، بما تقدمه من برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة تستهدف تأهيل الكوادر القادرة على قيادة مشروعات التنمية في بلدانهم.
ونوه بأن جامعة سنجور، التي تعمل على أرض مصر منذ أكثر من 35 عامًا، نجحت في تخريج نحو 4200 قائد في مجالات التنمية المختلفة، لافتًا إلى أن هذا الدور يمثل أحد أبرز أدوات القوة الناعمة المصرية، التي تتكامل مع التحركات الدبلوماسية والسياسية لتعزيز الحضور المصري في عمق القارة الأفريقية.
تعزيز التعاون الأفريقي الأوروبي
وأكد رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، أن الجامعة والمقر الجديد سيكون له دور في تعزيز التعاون الأفريقي الأوروبي إنطلاقًا من مصر، موضحًا أن الحرم الجامعي الجديد يتم إنشاءه لمضاعفة أعداد الطلاب الذي تستقبلها الجامعة.
وشدد «هلال»، على أن الطاقة الاستيعابية للمقر القديم للجامعة في برج القطن بالإسكندرية كان يصل لـ 150 أو 200 طالب كل عامين، بينما الحرم الجامعي الجديد يضاعف العدد ويستقبل 200 طالب كل سنه، مضيفًا: «200 طالب كل سنه.. مش رقم قليل بالنسبة للإعداد الجيد لقائد يهتم بمشروعات التنمية في أفريقيا».
فرنسا الداعم الأكبر لجامعة سنجور
وأشار إلى أن فرنسا تعد الداعم الأكبر لجامعة سنجور، بجانب مصر، كما أن هناك عدد من الدول الداعمة الأخرى ككندا وسويسرا ومجموعة من الدول الأخرى، التي تمثل الدول الأساسية في الفرانكفونية، موضحًا أن جامعة سنجور تهدف لتأهيل الكوادر الأفريقية.
جدير بالذكر أن، يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، برفقة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس مستوى التعاون الأكاديمي والثقافي بين مصر والدول الفرانكوفونية، ودعم جهود تطوير التعليم العالي والبحث العلمي في القارة الإفريقية.

