غدا.. افتتاح معرض «على مدد الشوف» لـ«وائل حمدان» بجاليري أوديسي بالزمالك
يفتتح جاليري أوديسي، في السادسة من مساء غد الأحد 10 مايو، معرض «على مدد الشوف» للفنان التشكيلي وائل حمدان، والذي يضم 17 لوحة منفذة بتقنية التصوير الزيتي بالأكريليك، تدور حول عالمه الفني المرتبط بتواصل البشر داخل مدن الألفية الثالثة، بما تحمله من هموم يومية وأسئلة إنسانية وتفاصيل متشابكة، ويستمر المعرض حتى 22 مايو، ويستقبل زواره طوال اليوم، وذلك بمقر الجاليري 8 شارع الشيخ المرصفي بالزمالك.
الفنان التشكيلي وائل حمدان
وُلد وائل حمدان بالقاهرة عام 1971، وتخرج في كلية التربية الفنية بالزمالك عام 1994، حيث تخصص في الرسم والتصوير والتصميم الإعلاني والتصوير الفوتوغرافي.
عمل حمدان في مجالات الجرافيك والإخراج الفني ورسوم الأطفال وتصميم أغلفة الكتب مع عدد من دور النشر في مصر والكويت والسعودية، كما تعاون كمصور فوتوغرافي مع وكالات صور في الولايات المتحدة وإسبانيا وإنجلترا.
عائلة الثقافة والفكر
وينتمي وائل حمدان إلى عائلة عُرفت باهتمامها بالثقافة والأدب والفكر؛ فهو نجل الأديب والمحقق الراحل محمد محمود حمدان، الذي تتلمذ على يد الكاتب الكبير عباس محمود العقاد، كما أنه ابن شقيق المفكر والجغرافي المعروف جمال حمدان، وابن شقيق الدكتور عبدالحميد صالح حمدان، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة السوربون وصاحب مؤلفات بارزة حول التصوف والمستشرقين. أما خاله فهو الناشر المعروف محمد رشاد.
تجربته الإبداعية والفنية
وعن تجربته الفنية، كتبت زوجته الكاتبة والمترجمة ريم داوود، في مقال بعنوان «زوجي فنان تشكيلي» بمجلة «فنون» الصادرة عن وزارة الثقافة، أن وائل يعمل أحيانًا بحماس شديد عندما تستحوذ عليه فكرة جديدة، فيبدأ تنفيذها سريعًا على الورق أو قماش الكانفاس، قبل أن ينشغل بإضافة التفاصيل الدقيقة ومزج الألوان للوصول إلى الدرجة التي يتخيلها، دون أن يشعر بمرور الوقت.
وتضيف أن وائل حمدان لا يقتصر إبداعه على الفن التشكيلي فقط، بل يُعرف أيضًا بشغفه الكبير بالتصوير الفوتوغرافي، خاصة تصوير الطبيعة والأماكن والبشر، إذ يمتلك قدرة خاصة على تحويل المشاهد اليومية البسيطة إلى صور تحمل حسًا فنيًا مختلفًا، يجعل التفاصيل العادية تبدو وكأنها لوحات مكتملة عبر عدسة الكاميرا.

يذكر أن الفنان وائل حمدان نظم معرضٌا ركّز أيضًا على شوارع القاهرة وطرقاتها، حمل اسم "فيسبا"، عام 2017، ضمّ المعرض أكثر من أربعين لوحة، عكست بشكلٍ أساسي مشاهد للحياة اليومية في المناطق الشعبية والحارات المصرية، وأجواؤها الحميمة، تنوّعت الخامات التي استخدمها وائل في أعمال ذلك المعرض، بين الأكريليك والسوفت باستيل والفحم، وغيرها.