رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

Mortal Kombat II ينافس The Devil Wears Prada 2 في شباك التذاكر

فيلم Mortal Kombat
فيلم Mortal Kombat II

تشهد دور العرض السينمائي في الولايات المتحدة، منافسة قوية على شباك التذاكر، بعدما دخل فيلم Mortal Kombat II في مواجهة مباشرة مع النجاح الكبير الذي يحققه فيلم The Devil Wears Prada 2، وسط توقعات بأن يسيطر الفيلمان على إيرادات عطلة نهاية الأسبوع.

وبحسب تقرير نشره موقع The Hollywood Reporter، افتتح فيلم Mortal Kombat II عروض ليلة الخميس محققا نحو 5 ملايين دولار، وهو رقم اعتبره محللون قويا بالنسبة لفيلم أكشن مقتبس من لعبة فيديو شهيرة.

 

التوقعات الأولية 

 

فيلم The devil wears Prada 2
فيلم The devil wears Prada 2

وكانت التوقعات الأولية، قد أشارك إلى إمكانية تحقيق الفيلم ما بين 40 و45 مليون دولار خلال أول عطلة عرض له داخل أمريكا الشمالية، مع احتمالات بارتفاع الرقم إذا استمرت معدلات الإقبال بنفس الوتيرة خلال أيام الجمعة والسبت والأحد.

ويأتي Mortal Kombat II استكمالا للجزء الأول الذي طرح في عام 2021 وحقق نجاحا جماهيريا، خاصة بين عشاق ألعاب القتال الإلكترونية، بينما يعتمد الجزء الجديد على توسيع عالم الشخصيات والمعارك الشهيرة التي ارتبطت بالسلسلة منذ التسعينيات.

وفي المقابل، يواصل فيلم The Devil Wears Prada 2 تحقيق أرقام قوية للغاية في شباك التذاكر، حيث أكد تقرير نشره موقع Deadline، أن الفيلم يتجه لتحقيق إيرادات ضخمة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية من عرضه.

وأوضح أن الجزء الثاني من الفيلم الشهير نجح في الحفاظ على زخمه الجماهيري بعد افتتاحية قوية، مستفيدا من الشعبية الكبيرة للجزء الأول الذي عرض عام 2006، إضافة إلى عودة أبطاله الرئيسيين، وعلى رأسهم ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلانت.

ووفقا للتقرير، فإن The Devil Wears Prada 2 استحوذ على اهتمام شريحة كبيرة من الجمهور، خاصة النساء وجيل الألفية الذين ارتبطوا بالفيلم الأصلي، وهو ما انعكس على نسب الإقبال المرتفعة داخل دور العرض الأمريكية والعالمية.

في المقابل، يعتمد Mortal Kombat II على قاعدة جماهيرية مختلفة، تتمثل في عشاق الأكشن وألعاب الفيديو، مع تقديم مشاهد قتالية ضخمة ومعارك أكثر عنفا واتساعا مقارنة بالجزء السابق، وهو ما ساهم في رفع التوقعات بشأن أدائه التجاري.

وتمثل المنافسة الحالية بين الفيلمين نموذجا واضحا لاتجاهات هوليوود الحديثة، التي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على تقديم أجزاء جديدة من الأعمال الناجحة القديمة، سواء كانت مقتبسة من ألعاب الفيديو أو أفلام حققت نجاحا جماهيريا واسعا في الماضي، وستكون عطلة نهاية الأسبوع الحالي حاسمة في تحديد الفيلم القادر على تصدر شباك التذاكر الأمريكي، خاصة مع اختلاف طبيعة الجمهور المستهدف لكل عمل.

ويرى مراقبون أن نجاح الفيلمين في الوقت نفسه يعكس تنوع اهتمامات الجمهور السينمائي خلال عام 2026، حيث ينجذب البعض إلى أفلام الأكشن والمغامرات المستوحاة من الألعاب الإلكترونية، بينما يفضل آخرون الأعمال الدرامية والكوميدية المرتبطة بعالم الموضة والعلاقات الإنسانية.

ومن المتوقع أن تستمر المنافسة بين الفيلمين خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار الإقبال الجماهيري على العملين، وهو ما قد يمنح شباك التذاكر الأمريكي دفعة قوية خلال موسم الصيف السينمائي الحالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء