رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعرف على فوائد زيت اللوز وجوز الهند للشعر

فوائد الزيوت للشعر
فوائد الزيوت للشعر

خلال البحث عن منتجات للكثافة ولمعان الشعر، يجب أن نتذكر جيدًا أن الزيوت الطبيعية لا غني عنها، فهي تعود في كل مرة كحل سحري دون أضرار جانبية يفرض حضوره رغم تطور منتجات العناية بالشعر، وبين زيت اللوز وزيت جوز الهند تحديداً، يدور سؤال يتكرر كثيراً: أيهما أكثر قدرة على دعم نمو الشعر؟

زيت اللوز هو الألطف

يُعرف زيت اللوز، خاصة الحلو، بتركيبته الغنية بالعناصر التي يحبها الشعر. فهو يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين E، أحد أبرز مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية بصيلات الشعر من الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بضعف نمو الشعر وتسارع تلفه مع الوقت.

كما يحتوي على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، إلى جانب المغنيسيوم، وهو معدن يؤدي نقصه إلى ضعف في بنية الشعر وزيادة في هشاشته. هذه التركيبة تجعل زيت اللوز خياراً مثالياً لمن يبحث عن تغذية من دون ثقل، وترطيب ينعكس نعومة ولمعاناً من دون أن يترك طبقة دهنية خانقة على الفروة.

والميزة الأهم أن قوامه الخفيف يجعله مناسباً للشعر الناعم أو المتوسط الكثافة، كما أنه غالباً ما يكون ألطف على فروة الرأس الحساسة.

زيت جوز الهند هو الأغنى

إذا كان زيت اللوز بارعاً في التغذية السطحية والمرونة، فإن زيت جوز الهند يتميز بقدرة أعمق وأكثر خصوصية. والسبب يعود إلى غناه بحمض اللوريك، الذي يتمتع ببنية جزيئية تسمح له بالتغلغل داخل ساق الشعرة، لا الاكتفاء بتغليفها من الخارج.

هذه الخاصية لفتت انتباه الباحثين. إذ أظهرت الدراسات أن زيت جوز الهند قد يساعد في تقليل فقدان البروتين من الشعر، سواء قبل الغسل أو بعده، وبدرجة تفوق بعض الزيوت الأخرى. وبما أن البروتين يشكل جزءاً أساسياً من بنية الشعرة، فإن الحفاظ عليه يعني شعراً أقوى، أقل عرضة للتكسر، وأكثر قدرة على الاحتفاظ بطوله مع مرور الوقت.

الفرق الحقيقي بينهما

المقارنة بين الزيتين لا تُحسم بالأفضلية المطلقة، لأن ما يحتاجه الشعر الخفيف يختلف عما يحتاجه الشعر الكثيف أو الجاف، فالشعر الناعم أو الذي يفقد حيويته بسرعة قد يجد في زيت اللوز ضالته، بفضل قوامه الأخف وقدرته على منح التغذية من دون إثقال الخصلات. أما الشعر الجاف، المجعد، أو المتضرر من الصبغات والحرارة، فقد يستفيد أكثر من التأثير البنيوي العميق الذي يقدمه زيت جوز الهند.

وحتى فروة الرأس تلعب دورها. فالفروة الدهنية قد لا تتقبل كثافة زيت جوز الهند بسهولة، بينما قد تستجيب بشكل أفضل لزيت اللوز، في حين أن الفروة الجافة قد ترحب بخصائص جوز الهند المغذية.

أما في مجال المقارنة بين زيت اللوز وزيت جوز الهند، لا يوجد فائز مطلق. إذ يبرز زيت اللوز كخيار لتأمين النعومة للشعر وحمايته من الهشاشة، بينما يعمل زيت جوز الهند على تأمين دعم أعمق للشعر، كما يقويه من الداخل إلى الخارج. أما الأفضل بينهما فهو الزيت الذي ينسجم مع طبيعة الشعر ويلبي حاجاته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء