رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر تتصدر تاريخ استضافة كأس أمم أفريقيا..هيمنة عربية على تنظيم البطولة

كأس الامم الافريقية
كأس الامم الافريقية

تواصل مصر تعزيز مكانتها التاريخية كأكثر الدول العربية والأفريقية استضافةً لبطولة كأس الأمم الأفريقية، البطولة الأبرز على مستوى المنتخبات في القارة السمراء، بعدما احتضنت الحدث القاري في خمس مناسبات مختلفة عبر التاريخ.

وشهدت دول شمال أفريقيا حضورًا قويًا في تنظيم البطولة منذ انطلاقها عام 1957، حيث لعبت المنتخبات العربية دورًا بارزًا ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا على مستوى استضافة وتنظيم النسخ المختلفة من البطولة.

مصر في الصدارة بـ5 نسخ تاريخية

تأتي مصر في صدارة قائمة الدول الأكثر استضافة لكأس الأمم الأفريقية، بعدما نظمت البطولة خمس مرات أعوام 1959 و1974 و1986 و2006 و2019.

وترتبط مصر بعلاقة تاريخية خاصة مع البطولة، كونها أحد مؤسسي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بالإضافة إلى امتلاكها الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب القاري.

وشهدت نسخة 2019 نجاحًا تنظيميًا كبيرًا، حيث نالت إشادة واسعة بفضل البنية التحتية المتطورة والملاعب الحديثة التي استضافت مباريات البطولة.

تونس والمغرب يواصلان الحضور القاري

وفي المركز الثاني عربيًا، تأتي تونس بعدما استضافت كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات، وذلك في أعوام 1965 و1994 و2004.

وعرفت تونس بقدرتها على تنظيم البطولات القارية بصورة مميزة، خاصة مع امتلاكها ملاعب وبنية رياضية متطورة ساهمت في نجاح النسخ التي احتضنتها.

أما المغرب، فقد استضاف البطولة مرتين، الأولى عام 1988 ونسخة 2025  الذي صدرمنها الكثير من اللغط حول هوية الفائز بين المغرب والسنغال 

السودان صاحب أول استضافة تاريخية

ويحمل السودان مكانة تاريخية خاصة في البطولة، بعدما استضاف أول نسخة من كأس الأمم الأفريقية عام 1957، ثم عاد لتنظيم البطولة مجددًا في عام 1970.

وتُعد السودان من الدول المؤسسة لكرة القدم الأفريقية، وكان لها دور محوري في انطلاق المسابقة القارية التي تحولت لاحقًا إلى واحدة من أقوى بطولات المنتخبات في العالم.

الجزائر وليبيا ضمن قائمة المستضيفين

كما نجحت الجزائر في تنظيم نسخة 1990، والتي شهدت تتويج المنتخب الجزائري باللقب على أرضه وبين جماهيره للمرة الأولى في تاريخه.

في المقابل، استضافت ليبيا بطولة كأس الأمم الأفريقية مرة واحدة عام 1982، في واحدة من أبرز الأحداث الرياضية التي شهدتها البلاد آنذاك.

شمال أفريقيا يفرض هيمنته التنظيمية

ويعكس هذا الحضور القوي لدول شمال أفريقيا المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة داخل الكرة الأفريقية، سواء من الناحية التنظيمية أو التنافسية.

كما تؤكد الأرقام أن الدول العربية لعبت دورًا محوريًا في تطوير البطولة القارية، من خلال توفير بنية تحتية قوية، وملاعب حديثة، وتنظيم احترافي ساهم في رفع القيمة التسويقية والفنية لكأس الأمم الأفريقية عبر العقود الماضية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء