قفزة بـ 3%.. الذهب يواصل الصعود بدعم آمال التهدئة بين واشنطن وطهران
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مدعومة بتزايد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، رغم بقاء المكاسب محدودة في ظل تقارير تحدثت عن رفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز.
ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3%
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليسجل نحو 4,700.98 دولار للأونصة، بعدما لامس أعلى مستوى له في أسبوعين خلال الجلسة، فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% لتغلق عند 4,710.90 دولار للأونصة.
وقال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة RJO Futures، إن استمرار وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب مع إعادة فتح مضيق هرمز قد يدفع أسعار الذهب إلى مستوى 5,000 دولار للأونصة، مشيرًا إلى أن المستثمرين يترقبون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط إلى جانب قرارات السياسة النقدية الأمريكية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقارير تفيد باقتراب واشنطن وطهران من اتفاق مؤقت لوقف الحرب، بينما تدرس إيران مقترحًا أمريكيًا يهدف إلى تهدئة الأوضاع دون حسم الملفات الأكثر تعقيدًا.
وفي المقابل، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع بعد موجة من التذبذب، عقب تصريحات لمسؤول إيراني رفض فيها إعادة فتح مضيق هرمز، معتبرًا الأمر جزءًا من “خطة غير واقعية”.
ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة عادة إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يحد من فرص خفض أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية، وهو ما قد يشكل ضغطًا على الذهب، رغم اعتباره أحد أبرز أدوات التحوط ضد التضخم.
وتوقعت شركة TD Securities أن تتجاوز أسعار الذهب مستوى 5,200 دولار للأونصة حال تراجع الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع النفط.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 2.6% إلى 79.32 دولار، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.2% إلى 2,036.28 دولار، وهبط البلاديوم بنسبة 2.5% إلى 1,498.86 دولار.
وتترقب الأسواق صدور تقرير الوظائف الأمريكي الشهري اليوم الجمعة، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.