الأهلي السعودي يعتلي آسيا ونهائيات أوروبا وأفريقيا تترقب الحسم
شهدت البطولات القارية حول العالم موسمًا استثنائيًا حمل الكثير من المفاجآت والإثارة، مع حسم أول ألقاب الموسم القاري، واقتراب عدد من القوى الكبرى من كتابة التاريخ في بطولات أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية.
وبينما توج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا، حسمت هوية المتأهلين إلى النهائيات في بطولات UEFA وCAF وCONCACAF، في وقت تتواصل فيه المنافسة المشتعلة في كوبا ليبرتادوريس ودوري أبطال أوقيانوسيا.
الأهلي السعودي يواصل الهيمنة الآسيوية
نجح نادي الأهلي السعودي في فرض نفسه كقوة قارية جديدة بعدما تُوج بلقب دوري أبطال آسيا للموسم الثاني على التوالي، ليصبح أول بطل قاري هذا الموسم. الفريق القادم من مدينة جدة واصل عروضه القوية، مؤكدًا أن تتويجه الأول في النسخة الماضية لم يكن مجرد صدفة، بل بداية لمرحلة جديدة من السيطرة على الكرة الآسيوية.
ويمثل هذا الإنجاز دفعة كبيرة لكرة القدم السعودية التي تشهد تطورًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأندية أو المنافسات المحلية، خاصة مع الاستثمارات الضخمة التي ساهمت في رفع جودة الدوري وزيادة الحضور العالمي للأندية السعودية.
باريس سان جيرمان وأرسنال على موعد مع التاريخ
وفي أوروبا، حجز باريس سان جيرمان الفرنسي بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا، ليواصل مشروعه القاري الطموح بحثًا عن الحفاظ على اللقب.
وفي حال نجاحه بالتتويج مجددًا، سيصبح أول فريق يحتفظ بالكأس منذ موسم 2017-2018.
في المقابل، عاد أرسنال الإنجليزي إلى المشهد الأوروبي الكبير بعد غياب دام 20 عامًا عن المباراة النهائية. الفريق اللندني يعيش موسمًا استثنائيًا، ويأمل في تحقيق لقبه الأوروبي الأول في البطولة، مع إمكانية تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج دون أي خسارة طوال مشواره القاري.
مفاجآت أفريقية وصعود تاريخي للجيش الملكي
أما في دوري أبطال أفريقيا، فقد واصل ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي حضوره القوي ببلوغه النهائي للمرة الثانية تواليًا والرابعة في تاريخه. النادي الجنوب أفريقي يسعى لاستعادة أمجاده القارية بعد مرور 10 سنوات على لقبه الوحيد في البطولة.
ومن جهة أخرى، خطف نادي الجيش الملكي المغربي الأضواء بعدما بلغ نهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية والأفريقية عمومًا خلال السنوات الأخيرة.
نهائي مكسيكي خالص في الكونكاكاف
وفي منطقة الكونكاكاف، فرضت الكرة المكسيكية هيمنتها على البطولة بعدما تأهل كل من تيغريس وتولوكا إلى النهائي، ليكون عشاق كرة القدم على موعد مع ديربي مكسيكي خالص في المباراة الحاسمة.
ويطمح تيغريس للوصول إلى لقبه السادس في تاريخ مشاركاته النهائية، بينما يسعى تولوكا لكتابة فصل جديد من النجاحات عبر النهائي السادس في تاريخه، في مواجهة تُعد واحدة من أكثر النهائيات المنتظرة في القارة.
ترقب مستمر في أمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا
ورغم حسم عدد من الملفات القارية، لا تزال المنافسة مشتعلة في بطولتي كوبا ليبرتادوريس ودوري أبطال أوقيانوسيا، حيث اقتربت مرحلة المجموعات من نهايتها وسط صراع قوي بين كبار أندية القارتين لحجز بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.
ومع اقتراب إسدال الستار على الموسم القاري، تبدو كرة القدم العالمية على موعد مع لحظات تاريخية قد تعيد رسم خريطة الهيمنة الكروية في مختلف القارات.