رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لكبار السن.. نصائح طبية لتحسين مستوى السمع|فيديو

السمع
السمع

قال الدكتور مؤمن على، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، إن  ضعف السمع يعد من المشكلات الشائعة لدى كبار السن، إلا أن الأطباء يؤكدون أن الأمر لا يجب أن يتحول إلى عائق يؤثر على ممارسة الحياة اليومية أو التواصل مع الآخرين، خاصة مع توافر حلول طبية تساعد على تحسين السمع وجودة الحياة.

متى يصبح ضعف السمع مشكلة؟

وأشار خلال فيديو له على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة، إلى أن ضعف السمع البسيط قد يكون طبيعيًا مع التقدم في العمر، طالما أن الشخص ما زال قادرًا على التواصل مع المحيطين به بصورة جيدة. لكن مع تفاقم الحالة وظهور صعوبة في سماع الأصوات اليومية، يصبح التدخل الطبي ضروريًا.

علامات تستدعي استشارة الطبيب

ونوه بأن هناك بعض المؤشرات التي تدل على ضرورة إجراء فحص للسمع، من بينها صعوبة سماع جرس الباب أو الهاتف. 

عدم القدرة على متابعة التلفزيون بوضوح. 

تكرار طلب إعادة الحديث أثناء التواصل مع الآخرين. 

الشعور بالعزلة بسبب ضعف التفاعل مع المحيطين. 

الحلول الطبية المتاحة

ولفت إلى أأن الحل الأكثر شيوعًا لتحسين السمع هو استخدام السماعات الطبية، لكن بعد إجراء الكشف الطبي للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى تؤثر على السمع ويمكن علاجها بطرق مختلفة.

تحسين جودة الحياة

وأكد أن  التشخيص المبكر واستخدام الوسائل المساعدة المناسبة يساعد على تعزيز قدرة كبار السن على التواصل، وتقليل الشعور بالعزلة، وتحسين جودة الحياة بشكل عام.

وفي تصريحات له أمس قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إن انضمام محافظة المنيا إلى منظومة التأمين الصحي الشامل يمثل اختباراً حقيقياً وتحدياً مهماً يكشف عن جاهزية المنظومة وقدرتها المؤسسية على النجاح، ليكون نموذجاً استرشادياً يُعمم بعد ذلك على باقي محافظات الجمهورية. جاء ذلك خلال اجتماع مهم عقده الوزير بحضور محافظ المنيا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ورئيس جامعة المنيا ونواب الوزير ورؤساء هيئات الرقابة والاعتماد والرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل و قيادات الوزارة والجهات المعنية لمتابعة آخر الاستعدادات الجارية لانضمام المحافظة للمنظومة.

حجم العمل والإنجاز

وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار أن حجم العمل والإنجاز الذي سيتم في المنيا سيشكل دافعاً قوياً ونموذجاً يُحتذى به في استكمال مسيرة التغطية الصحية الشاملة لكل المواطنين، مؤكداً أن نجاح التجربة هناك سيعطي زخماً كبيراً للمشروع الوطني الأكبر.

وشدد الوزير خلال متابعته المباشرة للإجراءات التنفيذية تمهيداً للتشغيل التجريبي، على ضرورة تضافر جهود كافة الجهات لضغط الجداول الزمنية وسرعة الانتهاء من أعمال الفرش غير الطبي والتجهيزات الطبية والتكنولوجية للمنشآت الصحية المستهدفة.

من جانبه، أشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير اطمأن تماماً على جاهزية وحدات الرعاية الصحية الأساسية والمستشفيات بالمحافظة. واستعرض الاجتماع ما تم إنجازه على أرض الواقع، وأبرزه توريد وتركيب التجهيزات الطبية الأساسية مثل أجهزة السونار ورسم القلب ومولدات الأكسجين وأجهزة التعقيم، بالإضافة إلى تجهيز عيادات الأسنان والمعامل على أعلى مستوى.

مكافحة العدوى والحماية المدنية

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير تابع أيضاً توريد الآلات الجراحية وتجهيز غرف العمليات وفق أحدث المعايير العالمية، مع التأكيد على الالتزام الكامل باشتراطات مكافحة العدوى والحماية المدنية، ورفع كفاءة كل المنشآت لضمان مطابقتها لمعايير الجودة الشاملة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء