مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح
كشفت وزارة الداخلية حقيقة ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات التابعة لمواقع التواصل الاجتماعي، والتي تُدار من خارج البلاد، بشأن الزعم بتدهور الحالة الصحية لأحد النزلاء داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل نتيجة إصابته بورم سرطاني وعدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة أن تلك الادعاءات عارية تمامًا من الصحة وتندرج ضمن محاولات بث الشائعات واستهداف مؤسسات الدولة المصرية.
تدهور الحالة الصحية للنزيل لا يمت للحقيقة بصلة
وأكد مصدر أمني أن ما تم تداوله بشأن تدهور الحالة الصحية للنزيل لا يمت للحقيقة بصلة، موضحًا أن النزيل المذكور لا يعاني من أي أورام سرطانية، ويتم متابعة حالته الصحية بصورة دورية أسوة بجميع نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، في إطار المنظومة الطبية المتكاملة التي توفرها وزارة الداخلية داخل تلك المراكز.
وأشار المصدر إلى أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات المشبوهة يأتي ضمن محاولات ممنهجة للتشكيك في السياسة العقابية الحديثة التي تنتهجها وزارة الداخلية، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها مراكز الإصلاح والتأهيل خلال السنوات الأخيرة، والتي تعتمد على احترام حقوق الإنسان وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية للنزلاء وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
متابعة صحية مستمرة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
وأوضح المصدر الأمني أن جميع النزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل يخضعون لرعاية صحية متكاملة تشمل توقيع الكشف الطبي الدوري، وتوفير العلاج اللازم للحالات المرضية، إلى جانب وجود فرق طبية متخصصة تعمل على مدار الساعة للتعامل مع أي حالات طارئة، بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة النزلاء.
وأضاف أن الوزارة لا تتهاون في التعامل مع أي ادعاءات كاذبة تستهدف إثارة البلبلة أو نشر معلومات مغلوطة حول أوضاع النزلاء، مشددًا على أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال مروجي تلك الادعاءات، خاصة الصفحات التي تسعى لتزييف الحقائق وبث الشائعات لتحقيق أهداف مغرضة.
وأكد المصدر أن وزارة الداخلية حريصة على تطبيق أعلى معايير الشفافية فيما يتعلق بأوضاع النزلاء، وأن مراكز الإصلاح والتأهيل تخضع لزيارات دورية من الجهات المعنية ووفود حقوقية للاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة داخلها.