نادي أدب بورفؤاد ينظم لقاء أدبيا احتفالا بمئوية تأسيس المدينة
نظم نادي أدب بورفؤاد لقاء أدبيا ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
أقيم اللقاء احتفاء بمئوية مدينة بورفؤاد، وأداره الشاعر عادل الشربيني، وقدم فعالياته خالد مجاهد، وشارك به الشاعران محمد فاروق رئيس نادي الأدب، ومحمد عبد القادر، ولفيف من الأدباء والنقاد والمثقفين.
استهل الشاعر محمد فاروق كلمته بالترحيب برموز الفكر والأدب والإبداع، مؤكدا أن الاحتفال بمئوية المدينة يمثل رؤية جديدة نحو بداية قرن جديد.
كما تطرق إلى تاريخ تأسيس المدينة، موضحا أنها تأسست عام 1926 بشرق المدخل الشمالي لقناة السويس، وسميت بهذا الاسم تيمنا بالملك فؤاد الأول.
من ناحيته، تحدث الشاعر محمد عبد القادر، عن العلاقة الوثيقة التي تجمع بين مدينتي بورفؤاد وبورسعيد من خلال الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الأهالي، كما ألقى عددا من قصائده، منها: "إجيبشياني"، و"عشقت الرملة"، و"عباس".
وتواصلت الفعاليات مع فتح باب المداخلات من قبل الحضور ومنهم د. سامح درويش، د. جاسر الشاعر، المخرج محمد حسن، الكاتب محمد خضير، والصحفي أشرف الريس.
واختتم اللقاء المقام بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، من خلال فرع ثقافة بورسعيد، مع عرض فني قدمته فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة عازف السمسمية محمود غندر، تضمن باقة من أغاني التراث البورسعيدي.
وفي سياق متصل؛ عقدت شعبة شعر العامية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الشاعر سعيد شحاتة أولى فعالياتها، للاحتفاء بشاعر العامية الكبير الدكتور يسري العزب.
استهل الشاعر سعيد شحاتة كلمته مرحباً بالحضور، مؤكداً فضل الدكتور يسري العزب على أجيال من شعراء العامية. ثم قدم الشاعر الجميلي شحاتة الجلسة الأولى، مشيداً بدور العزب بوصفه الأب الروحي لشعراء العامية، ومؤسس ندوة الفجر، ومنوهاً بأنه لم يُكرم تكريماً يليق بعطائه.
وتحدث الشاعر عبده الزراع عن تأثير العزب الكبير في الوسط الثقافي المصري، ودوره في اكتشاف المواهب وتنقله بين القرى والنجوع بصحبة كبار الشعراء مثل علي سالم وجمال القصاص.
وسرد ذكريات لقائه به في كفر الشيخ ومخيم الإبداع بالقاهرة، وزمالتهما في جمعية الأدباء ونادي أدب الجيزة واتحاد الكتاب.
بينما ألقى الشاعر أحمد نبوي قصيدة مطلعها "من يومك منظور للشعر" عبّر فيها عن السمات الشخصية الحميدة للعزب.
أما الشاعر والناقد مختار عيسى فتحدث عن علاقة امتدت لأربعين عاماً، وسرد ذكرياته معه في ديمشلت ودكرنس والمحلة الكبرى، ودور العزب في الدفاع عن مجلة "الساحة" وتشجيعه له على كتابة العامية. وختم بقصيدة "أنا العشيق من أول التكوين".