وول ستريت جورنال: واشنطن تدرس استئناف “مشروع الحرية”
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في الولايات المتحدة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس استئناف ما يُعرف بـ“مشروع الحرية” في مضيق هرمز، في إطار جهود تتعلق بتأمين الملاحة في المنطقة.
نفي رسمي للتقارير
وفي المقابل، نقلت مصادر أمريكية عن مسؤول رسمي نفيه وجود استعدادات فعلية لإعادة إطلاق هذا المشروع، معتبرًا أن ما يتم تداوله في بعض التقارير الإعلامية غير دقيق حتى الآن.
تباين في المواقف حول التطورات
ويعكس هذا التباين في التصريحات حالة من عدم الوضوح بشأن مستقبل التحركات الأمريكية في المضيق، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة الدولية في المنطقة.
محادثات دولية حول نص القرار
بدأ أعضاء مجلس الأمن مناقشة مشروع القرار الذي صاغته واشنطن بالتعاون مع البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر.ويشير النص إلى إمكانية فرض عقوبات على إيران، وقد يفتح الباب أمام استخدام القوة في حال استمرار تهديد الملاحة الدولية في المضيق.
تجربة سابقة مع الفيتو
يأتي هذا التحرك بعد فشل مشروع قرار سابق تقدمت به البحرين، مدعومًا من الولايات المتحدة، الشهر الماضي، عقب استخدام روسيا والصين حق النقض داخل المجلس المكوّن من 15 عضوًا.
صياغة أكثر حذرًا ضمن الفصل السابع
يتبنى المشروع الجديد لهجة أكثر تحفظًا، إذ يتجنب النص صراحة الإشارة إلى استخدام القوة، لكنه يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما يمنح المجلس صلاحيات واسعة تبدأ بالعقوبات وقد تصل إلى إجراءات عسكرية.
اتهامات بتهديد الملاحة الدولية
يدين مشروع القرار ما وصفه بانتهاكات إيران لوقف إطلاق النار، و"تهديداتها المستمرة" بإغلاق أو عرقلة مضيق هرمز أو فرض رسوم على المرور فيه، إضافة إلى التدخل في حرية الملاحة، بما في ذلك عبر زرع الألغام البحرية.



