مصر للطيران تبدأ جسرها الجوي لنقل ضيوف الرحمن إلى جدة والمدينة المنورة
بدأت شركة مصر للطيران، الناقل الوطني المصري، اليوم تسيير أولى رحلات الجسر الجوي لنقل حجاج بيت الله الحرام إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ضمن موسم حج هذا العام 1447هـ / 2026م.
ومن المقرر أن تنقل الشركة 4933 حاجا خلال اليوم وغدًا على متن 23 رحلة جوية، موزعة بين مطارات المملكة العربية السعودية وعدد من الوجهات الأخرى.
رحلات اليوم الخميس
تسير مصر للطيران 10 رحلات جوية، تشمل:
5 رحلات من القاهرة إلى جدة



4 رحلات من القاهرة إلى المدينة المنورة
رحلة واحدة من القاهرة إلى كوناكري
وتنقل هذه الرحلات حجاج قرعة محافظات الفيوم والمنوفية وأسيوط، إضافة إلى حجاج بتأشيرات عمل وإقامة، وحجاج دولة غينيا.
رحلات غدًا الجمعة
تسير الشركة 13 رحلة جوية، تشمل:
4 رحلات من القاهرة إلى جدة
رحلة واحدة من الأقصر إلى جدة
7 رحلات من القاهرة إلى المدينة المنورة
رحلة واحدة من القاهرة إلى كوناكري



وتنقل هذه الرحلات حجاج قرعة المنوفية والشرقية وقنا، وتضامن الجيزة والسويس والغربية ودمياط، إلى جانب بعثة وزارة الداخلية، وحجاج بتأشيرات عمل وإقامة، وحجاج دولة غينيا.




في سياق آخر، أعلنت شركة مصر للطيران في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء انتظام تشغيل جميع رحلاتها الجوية المتجهة من مطار القاهرة الدولي إلى كل من دبي وأبوظبي والشارقة، مؤكدة أن حركة التشغيل تسير وفق جداولها المعتادة دون أي تعديل أو تغيير.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن هذا القرار جاء في ضوء المستجدات الصادرة عن السلطات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتزامن مع استقرار الأوضاع في المنطقة، بما أتاح عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها على هذا الخط الحيوي.
وأضافت مصر للطيران أن مركز خدمة العملاء متاح على مدار الساعة للرد على استفسارات الركاب ومراجعة الحجوزات وتقديم الدعم اللازم للمسافرين، في إطار حرصها على تسهيل حركة السفر وضمان استمرارية الخدمة.
وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من مساء أمس الإثنين تعليق جميع رحلاتها المتجهة من القاهرة إلى دبي والشارقة وأبوظبي بشكل مؤقت، اعتبارًا من تاريخه ولحين إشعار آخر، وذلك على خلفية التطورات التي شهدتها المنطقة.
قبل أن تعود اليوم وتستأنف تشغيل رحلاتها بشكل طبيعي بعد تحسن الأوضاع واستقرارها، بما يعكس مرونة التشغيل واستجابة الشركة للتغيرات الإقليمية الطارئة مع الحفاظ على سلامة وأمن الركاب كأولوية قصوى.