رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«لبنان وواشنطن: تحركات دبلوماسية لبلورة وقف دائم للأعمال العدائية»

أرشيفية
أرشيفية

كشف مصدر رسمي لبناني لقناة الجزيرة، عن تفاصيل الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، مشيراً إلى أبرز النقاط التي ستشكل مسار النقاشات بين الأطراف المعنية.

وقف الأعمال العدائية

ووفقا للمصدر، تسعى الرئاسة اللبنانية إلى البحث في إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل بشكل نهائي، على أن تكون الخطوة العملية المقبلة قبل 17 مايو هي تمديد الهدنة الحالية وضمان التزام إسرائيلي بوقف إطلاق النار.

حيث تأتي هذه الجولة في إطار مساعى أمريكي لخفض التصعيد الإسرائيلي تمهيدًا لتثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات. 

ومن المتوقع أن تنطلق جولات المفاوضات على مستوى الوفود الأسبوع المقبل في العاصمة الأمريكية، حيث ستركز على المسارين الأمني والسياسي، بهدف معالجة القضايا الأساسية المتعلقة بالانسحاب الكامل للقوات، ورسم الحدود، وقضية الأسرى والنازحين، إضافة إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة.

عرقلة المفاوضات

وأشار المصدر إلى أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت تحمل رسالة واضحة تهدف إلى عرقلة مسارات المفاوضات.

 وفي هذا السياق، أبلغت الرئاسة اللبنانية واشنطن بأن أي لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة قد يؤدي إلى إحباط الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو ما لاقى تفهمًا أمريكيًا لموقف لبنان الرافض لعقد اللقاء في الوقت الراهن.

وأكد المصدر أن لبنان لا يسعى لتوقيع اتفاقية سلام شاملة، بل يركز على مسار يحده أقصى الأفق الممكن، يتمثل في استعادة الحقوق الوطنية مقابل اتفاق عدم اعتداء من الطرف الإسرائيلي.

حصر السلاح

 وفي هذا الإطار، يُعتبر أي مسعى إيراني لدعم موقف لبنان مرحبًا به، شريطة أن يسهم في وقف إطلاق النار، وأن يمر عبر المؤسسات اللبنانية الرسمية، مع ضمان تنفيذ قرار حصر السلاح.

وأوضح المصدر أن إنهاء مهمة السلاح يحتاج إلى وقت، ويقتضي معالجة شاملة تشمل الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بما يضمن استقرار لبنان وقدرته على حماية سيادته وتحقيق توازن داخلي مستدام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء