بعروض فنية ومحاضرات توعوية.. «ثقافة الفيوم» تحتفي بعيد العمال|صور
شهد مصنع الغزل والنسيج بقرية العزب بمحافظة الفيوم، احتفالية فنية نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفالا بعيد العمال، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة.
فعاليات ثقافية
بدأت الفعاليات بعرض فني لفرقة الفنون الشعبية بقيادة الفنان محمد سيد، حيث تفاعل الحضور مع الفقرات الاستعراضية التي عكست روح التراث المصري الأصيل، بحضور ياسمين ضياء مدير عام فرع ثقافة الفيوم، وعبير شوقي أبو هجار مدير مؤسسة النداء بالمصنع.
وأعقب العرض محاضرة تثقيفية بعنوان "عمال مصر.. سواعد البناء والتنمية"، قدمتها شيماء حمدي أحمد، تناولت خلالها أهمية دور العمال في دفع عجلة التنمية، مؤكدة ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المهنية، وأهمية العمل الجاد وتمكين العمال اقتصاديا.
كما سلطت الضوء على حقوق المرأة العاملة، وأهمية نشر الوعي الثقافي والقانوني، وتعزيز القيم الأخلاقية والدينية التي تحث على الإخلاص في العمل، وتقدير العاملين وتحفيزهم على زيادة الإنتاج.
ونفذت الاحتفالية من خلال الإدارة العامة للشباب والعمال التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، بالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة الفيوم، واختتمت بفقرة شعرية ألقى خلالها الشاعر عبد الكريم عبد الحميد قصيدتين بعنوان "أنا المصري" و"يا أغلى ما في القلوب".
وفي سياق متصل ؛ شهدت قرية شرشابة بمحافظة الغربية، مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن مشاركة وزارة الثقافة في مبادرة "أنت الحياة" التي تنظمها مؤسسة "حياة كريمة"، بهدف تقديم خدمات ثقافية وتنموية متكاملة للأهالي داخل القرى الأكثر احتياجا.
وأقيمت الفعاليات بحضور الكاتبة والإعلامية سماح أبو بكر عزت، مقررة لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة زينب سامي منسق مبادرة "حياة كريمة" بمحافظة الغربية، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية والتنفيذية.
ورش حكي للتوعية
نفذت الأنشطة بمدرسة الشهيد إبراهيم جمال الدين الإعدادية، وتضمنت ورشة حكي تحدث خلالها المخرج المسرحي أحمد سليمان عن أهمية ترشيد الاستهلاك، موضحا أنه أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المجتمعات المتحضرة لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد للأجيال المقبلة.
وأشار إلى أن مفهوم الترشيد لا يقتصر على تقليل الاستهلاك فقط، وإنما يرتبط بحسن استغلال الإمكانات المتاحة داخل المجتمع بما يسهم في دعم خطط التنمية وتحسين جودة الحياة.