اليوم بمسرح السامر.. الثقافة تحتفي بذكرى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب
يشهد مسرح السامر بالعجوزة، في تمام الثامنة مساء اليوم الجمعة، حفلًا فنيًا جديدًا احتفاءً بذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وذلك ضمن الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة، وتحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وبالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لرحيله.
فرقة طنطا تقدم روائع عبد الوهاب
يحيي الحفل فرقة طنطا للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمود صفوت، حيث تقدم الفرقة باقة مختارة من أشهر ألحان وأغنيات الموسيقار الراحل، التي شكّلت جزءًا أصيلًا من وجدان الجمهور العربي، وما تزال حاضرة في ذاكرة الأجيال المختلفة حتى اليوم.
ويأتي البرنامج الفني ليعيد إحياء أجواء زمن الفن الجميل، من خلال فقرات موسيقية متنوعة تعكس تنوع مدرسة عبد الوهاب، وقدرته على المزج بين الأصالة والتجديد، بما جعله أحد أبرز المجددين في الموسيقى العربية.
خطة ثقافية للاحتفاء بالرموز الفنية
وينفذ الحفل من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، في إطار خطة وزارة الثقافة الهادفة إلى الاحتفاء برموز الإبداع في مصر، والحفاظ على الهوية الفنية الأصيلة، وتعزيز حضور التراث الموسيقي العربي لدى الجمهور.
عبد الوهاب.. مدرسة موسيقية خالدة
ولد الموسيقار محمد عبد الوهاب في حي باب الشعرية بالقاهرة، ويُعد أحد أهم أعمدة الموسيقى العربية في القرن العشرين، إذ أحدث نقلة نوعية في شكل الأغنية العربية، سواء على مستوى التلحين أو التوزيع الموسيقي.
وقد تعاون خلال مسيرته مع كبار نجوم الغناء في العالم العربي، من بينهم أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، فيروز، نجاة الصغيرة، وليلى مراد، كما قدم عددًا من الأعمال السينمائية، وترك بصمة خاصة في مجال الموسيقى التصويرية.
كما لحن النشيد الوطني المصري "بلادي بلادي"، ليظل اسمه حاضرًا في الوجدان الفني والثقافي حتى اليوم، بعد رحيله في 4 مايو 1991، تاركًا إرثًا موسيقيًا يُعد من أهم ما قدمته الموسيقى العربية الحديثة.