رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مناقشة ديوان «مراسيل الروح» بالأعلى للثقافة بحضور نخبة من الأدباء

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

نظم المجلس ندوة أدبية لمناقشة ديوان «مراسيل الروح» للشاعرة رانيا زكريا، وذلك بمقر المجلس الأعلى للثقافة، بحضور نخبة من النقاد والأدباء والشعراء، في إطار فعاليات المجلس الهادفة إلى دعم الحركة الشعرية وإتاحة مساحات للحوار النقدي حول الإصدارات الإبداعية الحديثة.

نقاش نقدي حول الديوان

شارك في مناقشة الديوان الأستاذ الدكتور عايدي علي جمعة، الذي تناول العمل من منظور نقدي شامل، فيما أدار الندوة الشاعر محمد البيطار، الذي حرص على تقديم إطار عام للحوار الشعري والنقدي، بما يتيح مساحة للتفاعل بين الرؤية النقدية والإبداع الشعري، في حضور لافت من المهتمين بالشأن الأدبي.

أمسية شعرية بمشاركة أصوات شابة

وتزامن مع فعاليات المناقشة تنظيم أمسية شعرية، شارك فيها عدد من الشعراء الفائزين في الدورات السابقة من مسابقات المواهب الأدبية التي يشرف عليها المجلس الأعلى للثقافة، وهم: عبد الرحمن مصلحي، ومصطفى التركي، وإبراهيم أبو سمرة، وسارة عبده، إلى جانب الشاعر محمد البيطار، حيث قدم المشاركون مجموعة من النصوص الشعرية التي تنوعت في موضوعاتها وأساليبها، وسط تفاعل واضح من الحضور.

المجلس الأعلى للثقافة.. منصة للإبداع

واستهل الشاعر محمد البيطار الندوة بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للثقافة يظل بيتًا مفتوحًا للمبدعين ومنصة رئيسية لدعم الكلمة والإبداع، مشيرًا إلى أهمية هذه اللقاءات التي تجمع بين النقد والتجربة الشعرية في آن واحد، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي. وأضاف أن مناقشة «مراسيل الروح» تأتي في سياق فتح مساحات جديدة للقراءة والتأمل في النصوص الشعرية المعاصرة، خاصة مع مشاركة أصوات شعرية شابة تواصل حضورها في المشهد الثقافي.

قراءة نقدية في «مراسيل الروح»

وفي كلمته النقدية، أعرب الأستاذ الدكتور عايدي علي جمعة عن سعادته بتجربة الشاعرة رانيا زكريا، التي تنتمي إلى محافظة كفر الشيخ، مشيرًا إلى أن انتماءها البيئي والثقافي انعكس بشكل واضح على تجربتها الشعرية. وأوضح أن الديوان يكشف عن حضور مكثف للبعد الروحي والوجداني، يظهر منذ العنوان، ويشكل محورًا أساسيًا في بناء النصوص الشعرية داخل العمل.

وأضاف أن الشاعرة اعتمدت على حالة من التماسك الشعوري حول الذات، مع اشتغال واضح على العاطفة باعتبارها المحرك الأساسي للتجربة، إلى جانب ترك مساحة واسعة للتأويل لدى المتلقي، خاصة من خلال عدم تحديد المرسَل إليه في عنوان «مراسيل الروح»، وهو ما يفتح النصوص أمام قراءات متعددة ويمنحها بعدًا تأويليًا أوسع.

وأشار إلى أن الديوان يضم 38 قصيدة قصيرة تمتد على 93 صفحة، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو التكثيف اللغوي والتركيز في البناء الشعري، بما ينسجم مع طبيعة التجربة الشعرية الحديثة التي تميل إلى الاقتصاد في التعبير وكثافة الدلالة.

ختام بالأمسية الشعرية

واختُتمت الندوة بأمسية شعرية شارك فيها الشعراء الحاضرون بإلقاء مجموعة من النصوص الشعرية المتنوعة، التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور الذي عبّر عن إعجابه بالأعمال المقدمة. وفي نهاية الفعالية، تم التقاط الصور التذكارية، في أجواء احتفالية عكست روح التفاعل بين الأجيال الشعرية المختلفة داخل أروقة المجلس الأعلى للثقافة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء