رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية بالنسبة للمأموم.. دار الإفتاء توضح

الصلاة
الصلاة

يتساءل الكثير من الناس عن حكم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية بالنسبة للمأموم، وهل يلزمه تلاوتها أم يكتفي بالإنصات لقراءة الإمام، ويعد هذا السؤال من الأسئلة التي تتكرر على دار الإفتاء المصرية بشكل دائم.

حكم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية بالنسبة للمأموم

قالت دار الإفتاء، إن على المأموم الاستماع والانصات لقراءة الإمام في الصلاة الجهرية، اقتداءً ببقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204]، مبينة أن الإصغاء لقراءة الإمام يحقق الهدف الأساسي من الصلاة الجهرية، وهو الاستفادة من تلاوة القرآن وقيام الجماعة بالصلاة بشكل صحيح.

ورأت أن المأموم يستحب له القراءة في بعض الحالات، مثل إذا سكت الإمام بعد قراءة الفاتحة، أو إذا كان في آخر الصفوف فلا يسمع قراءة الإمام، أو كان المأموم مصابًا بالصمم ولا يستطيع سماع القراءة. 

وتابعت: أما في الصلاة السرية، فيستحب أن يقرأ المأموم الفاتحة، بغض النظر عن سماع الإمام، تجنبًا للجدل والخلاف الفقهي.

وأكدت دار الإفتاء أن قراءة الفاتحة تعتبر ركنًا أساسيًا في الصلاة لكل من الإمام والمنفرد، بينما يختلف الحكم بالنسبة للمأموم الذي يصلي خلف الإمام، ويكون هدفه الاستماع والاقتداء بما يفعله الإمام.

آراء المذاهب الأربعة

  • الشافعية: يرون أن قراءة المأموم فرض خلف الإمام إلا إذا كان قد سبقته القراءة جزئيًا أو كليًا، فالإمام يتحمل عنه ما فات.
  • الحنفية: يرون أن قراءة المأموم خلف الإمام مكروهة في كل من الصلاة السرية والجهرية.
  • المالكية: يجيزون القراءة للمأموم في الصلاة السرية ويكرهونها في الجهرية.
  • الحنابلة: يعتبرون القراءة مستحبة في الصلاة السرية أو في حال سكت الإمام، ومكروهة حين يقرأ الإمام في الصلاة الجهرية.
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء