رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعاء نبوي للتخلص من الحزن والضيق.. ردده لتنعم بالسكينة والراحة

الهم والحزن
الهم والحزن

يعد الدعاء من أهم العبادات التي يمكن من خلالها التواصل مع الله سبحانه وتعالى والتقرب إليه، فهو يعكس الإيمان والاعتماد على الله في كل الأحوال، وله فضل عظيم في تهدئة النفس ورفع البلاء وتيسير الأمور، كما أنه سبب لتفريج الكرب وزيادة الرزق والخير في الحياة. 

فضل الدعاء 

وفي هذا الصدد، قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لـمفتي الجمهورية، إن الدعاء يمثل مفتاحًا للطمأنينة والراحة النفسية، خاصة عندما يشعر الإنسان أن الحياة قد أغلقت أبوابها في وجهه وأن كل شيء حوله مظلم.

وأشار إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ترك لنا نماذج عملية للتعامل مع الضيق والأزمات، مضيفًا أنه عندما يواجه الإنسان مشكلة كبيرة ويجد نفسه بلا حل، يمكنه اللجوء إلى الله بنفس الطريقة التي لجأ إليها الرسول. 

وأكد أن المفتاح هو التوجه إلى الله بقلب خاشع ويد مرفوعة بالدعاء، مع الإيمان الكامل بأن الفرج قادم من عنده.

دعاء النبي في أصعب اللحظات

وذكر عاشور أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تعرض للشدائد عندما أُلقي بالحجارة، حتى أصيبت قدماه الشريفتان بالدم، ووجد نفسه محاطًا بالظلم والضيق من كل جانب، حينها رفع يده إلى الله وقال: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم تكن غضبانًا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك".

وشدد على أن هذا الدعاء مناسب لكل من يشعر بالهم أو الكرب، أو يعتقد أن حياته مليئة بالحسد أو المس أو أي تأثير سلبي خارجي، مؤكدًا أن المفتاح هو التوجه إلى الله، ومناجاته بانكسار وصدق، مع اليقين بأنه وحده القادر على تبديل الأحوال، وفتح أبواب الخير والرزق، وتيسير الصعاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء