رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من مغنية لبلوط.. أبرز قادة قوة الرضوان الذين اغتالتهم إسرائيل

فوت وحدة قوة الرضوان
فوت وحدة قوة الرضوان

تعد “قوة الرضوان” إحدى أكثر الوحدات العسكرية حساسية داخل حزب الله، إذ توصف بأنها وحدة النخبة المكلفة بمهام هجومية خاصة وعمليات ميدانية معقدة، خصوصًا على الجبهة الجنوبية، وقامت إسرائيل اليوم باغتيال قائدها مالك بلوط في غارة على الضاحية الجنوبية ببيروت.

وخلال السنوات الماضية، تحولت هذه القوة إلى محور رئيسي في الصراع مع إسرائيل، ما جعل عدداً من قادتها هدفًا مباشرًا لعمليات اغتيال إسرائيلية، وفق الرواية الإسرائيلية أو بيانات الحزب.

عماد مغنية: المؤسس والمهندس العسكري
 

يبرز اسم عماد فايز مغنية كأحد أهم الشخصيات في تاريخ الحزب وأكثرها تأثيرًا على بنيته العسكرية. يُنسب إليه تأسيس اللبنات الأولى لقوة الرضوان، إضافة إلى دوره في تطوير العمل العسكري داخل الحزب منذ ثمانينيات القرن الماضي، وبدأ مغنية نشاطه ضمن حركة “فتح”، حيث تولى مهام أمنية، ثم انتقل لاحقًا إلى حركة أمل قبل أن يشارك في تأسيس حزب الله.
برز دوره بشكل كبير خلال حرب 2006، حيث أشرف على جزء من العمليات الميدانية، وكان له دور في عمليات نوعية على الحدود. وفي فبراير 2008، اغتيل في دمشق بتفجير سيارة مفخخة، واتهم الحزب إسرائيل بتنفيذ العملية عبر جهاز الموساد.

وسام طويل: قائد ميداني في الصفوف الأمامية
 

يُعد وسام طويل من القادة الميدانيين البارزين في قوة الرضوان، وارتبط اسمه بعدد من المهام العملياتية على الجبهة الجنوبية. كما كان قريبًا من قيادات عسكرية بارزة داخل الحزب، ما أكسبه دورًا ميدانيًا متقدمًا.
وفي يناير/كانون الثاني 2024، أعلنت إسرائيل استهدافه في غارة جوية على جنوب لبنان، معتبرة أن العملية جاءت ردًا على هجمات عبر الحدود، بينما أكد الحزب مقتله في الغارة.

إبراهيم عقيل: من التخطيط إلى القيادة العسكرية
 

يشكل إبراهيم عقيل أحد أبرز العقول التنظيمية والعسكرية داخل الحزب، حيث تدرج في المناصب حتى تولى رئاسة المجلس العسكري، وكان من المشرفين المباشرين على قوة الرضوان.
عُرف بدوره في تطوير العمليات الخاصة وتنسيق العمل الميداني، كما خضع لعقوبات أمريكية وصُنف على لوائح “الإرهاب العالمي”. وفي سبتمبر 2024، أعلنت إسرائيل اغتياله في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن عملية قالت إنها استهدفت قيادة عسكرية مركزية داخل الحزب.

أحمد وهبي: مسؤول التدريب والتأهيل
 

ينتمي أحمد وهبي إلى الجيل المؤسس للعمل العسكري داخل الحزب، وقد لعب دورًا مهمًا في تدريب عناصر قوة الرضوان وتأهيلهم ميدانيًا. شارك في عمليات عسكرية متعددة في الجنوب اللبناني، وكان مسؤولًا عن تطوير الجاهزية القتالية للوحدة.
وفي سبتمبر 2024، أعلن حزب الله مقتله مع عدد من القيادات في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت.

مالك بلوط

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين، الزعم بنجاح عملية اغتيال قائد قوة الرضوان مالك بلوط وتم إبلاغ الأمريكيين بذلك، وذلك بعد أن نفذت إسرائيل غارة جوية على الضاحية الجنوبية في بيروت، قالت إنها استهدفت قائد "قوة الرضوان" التابعة لـحزب الله اللبناني في محاولة لاغتياله.

 

وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف كاتس أن الجيش نفذ الهجوم بهدف اغتيال قائد القوة، مشيرين إلى أن العملية جاءت لإحباط ما وصفوه بمخططات تهدد الأمن الإسرائيلي.
تعكس سلسلة الاغتيالات التي طالت قيادات بارزة في قوة الرضوان حجم التصعيد المستمر بين إسرائيل وحزب الله، كما تشير إلى استهداف متكرر للبنية القيادية العسكرية للحزب. وبينما يرى الجانب الإسرائيلي أن هذه العمليات تستهدف تقليص القدرات الهجومية للحزب، يعتبرها الحزب جزءًا من مواجهة أوسع ممتدة في الإقليم، ما يجعل هذه القوة في قلب الصراع العسكري والسياسي المستمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء