رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد اغتيال قائدها.. ما هي قوة الرضوان التابعة لحزب الله؟

قوة الرضوان
قوة الرضوان

بعد اغتيال قائدها مالك بلوط، اليوم يتساءل الكثير عن "قوة الرضوان" إحدى أهم الوحدات القتالية التابعة لحزب الله، وتوصف بأنها قوة النخبة داخل بنيته العسكرية، حيث تعمل تحت إشراف مباشر من القيادة العسكرية، ويجري اختيار عناصرها بعناية بناءً على الخبرة والكفاءة القتالية.

التأسيس وتطور التسمية
 

تعود جذور هذه القوة إلى فترة الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، حين كانت تُعرف باسم "قوات التدخل السريع"، وفي عام 2008، جرى اعتماد اسم "قوة الرضوان" نسبة إلى القائد العسكري عماد مغنية، المعروف بلقب "الحاج رضوان"، والذي اغتيل في العام نفسه.

مهام هجومية وقدرات خاصة
 

تتمثل مهمة القوة في تعزيز القدرات الهجومية للحزب، مع التركيز على عمليات نوعية مثل التسلل عبر الحدود وتنفيذ هجمات داخل الأراضي المقابلة، إضافة إلى السيطرة الميدانية في بعض المناطق عند الحاجة.

تدريب وتجهيز عسكري متقدم
 

يتلقى مقاتلو القوة تدريبات مكثفة داخل لبنان وخارجه، بما في ذلك برامج تدريب متقدمة في إيران مع الحرس الثوري، وتُزوَّد الوحدة بأسلحة متنوعة تشمل صواريخ مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة، وأسلحة قنص.

دور ميداني في الإقليم
 

شاركت "قوة الرضوان" في اشتباكات على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، كما كان لها دور في العمليات العسكرية داخل سوريا إلى جانب القوات الحكومية، ما عزز خبرتها القتالية في ساحات متعددة.

تدريبات تحاكي العمليات الهجومية
 

وفي السنوات الأخيرة، نشرت وسائل إعلام تابعة للحزب مشاهد لتدريبات تحاكي عمليات تسلل عبر الحدود، في إطار تطوير قدراتها الميدانية وتعزيز جاهزيتها للعمليات القتالية.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله، بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت.

وقال “نتنياهو”، إنه وعد بتوفير الأمن لسكان الشمال وهذه هي طريقتنا وهكذا سنحقق ذلك، مؤكدًا أنه لا أحد فوق القانون وذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو وقاتل.

وأضاف رئيس وزراء إسرائيل، أنه أصدر برفقة وزير الدفاع تعليمات بمهاجمة قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت لإحباط مخططاته، موضحًا أن إرهابيي قوة الرضوان مسؤولون عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنودنا.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، أن قائد قوة الرضوان الذي استهدف بالغارة الإسرائيلية هو مالك بلوط، وزعمت القناة 14 الإسرائيلية أن جيش الاحتلال نجح في قائد قوة الرضوان وعدد من المسلحين الآخرين معه.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إنه وعد بتوفير الأمن لسكان الشمال هكذا نفعل وهكذا سنفعل ولا يتمتع أي عنصر مسلح بالحصانة واليد الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل قاتل.

وأضاف أن عناصر قوة الرضوان مسؤولون عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية وإلحاق الأذى بجنودنا. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء