نائب وزير الصحة يبحث مع محافظ الفيوم تطوير المنظومة الصحية
التقى الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، مع الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، لبحث سبل تطوير المنظومة الصحية بالمحافظة ودفع العمل بالمشروعات الجارية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى ورفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، يأتي اللقاء تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بتعزيز التنسيق بين الوزارة والمحافظات وتكثيف المتابعة الميدانية للارتقاء بالخدمات الصحية.
رفع كفاءة مستشفى الفيوم العام
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول آليات الإسراع بإنهاء مشروعي مستشفى الفيوم العام الجديد ومستشفى يوسف الصديق، ومواجهة التحديات التنفيذية، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة مستشفى الفيوم العام الحالي لتعزيز قدرته الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات.
وأضاف أنه تم مناقشة دعم فرع التأمين الصحي بالفيوم من خلال توفير القوى البشرية والأطباء والصيادلة، وزيادة التعاقدات، مع تفعيل اجتماعات تنسيقية أسبوعية بين فرع التأمين الصحي ومديرية الشؤون الصحية لمتابعة التحديات وحلها بشكل عاجل.
إجراء مسح شامل لكافة المنشآت الصحية بالمحافظة
كما قرر الدكتور محمد الطيب تشكيل لجنة مشتركة من الوزارة ومديرية الشؤون الصحية بالفيوم لإجراء مسح شامل لكافة المنشآت الصحية بالمحافظة، بهدف إعداد تخطيط صحي متكامل يلبي الاحتياجات الفعلية للمواطنين.
ووجه نائب الوزير بمراجعة جميع عقود الأمن والنظافة والصيانة والتغذية، والتأكد من الالتزام بمعايير الجودة، إلى جانب مراجعة اشتراطات الحماية المدنية بكافة المنشآت، مع الرصد اليومي للاحتياجات الدوائية والمستلزمات الطبية لضمان توفيرها المستمر وعدم تأثر الخدمة الطبية.
وكان ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً رفيع المستوى مع المجلس التنفيذي لإقليم شرق المتوسط بالرابطة الدولية لمكافحة مرض الصرع (ILAE) والمكتب الدولي للصرع (IBE)، لبحث وضع استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الصرع، والاتفاق على آليات تنفيذ مبادرة EPI-ACT العالمية، بما يتوافق مع الخطة العالمية بشأن الصرع والاضطرابات النفسية والعصبية (IGAP).
اهتمام القيادة السياسية بتعزيز الصحة العصبية والنفسية
وأكد الوزير، في مستهل الاجتماع، اهتمام القيادة السياسية بتعزيز الصحة العصبية والنفسية، وتوفير كافة أدوات الدعم اللازمة للارتقاء بهذا الملف الحيوي، مشيراً إلى أن مرض الصرع يُعد من أكثر الأمراض العصبية شيوعاً وخطورة على مستوى العالم، مؤكداً حرص الدولة المصرية على تقديم الرعاية المتكاملة لهؤلاء المرضى وتسريع تنفيذ خطة العمل العالمية المشتركة مع منظمة الصحة العالمية.
واستعرض الاجتماع مراحل تنفيذ المبادرة والجدول الزمني المقترح، مع مناقشة الآراء والمقترحات لتطويرها وتوسيع نطاقها، إلى جانب وضع حلول استباقية لأي معوقات محتملة، مع التأكيد على أهمية التنسيق الفعال بين كافة الجهات المعنية.

