حماس: ترتيبات تنظيمية لسد الشواغر القيادية واختيار رئيس جديد للحركة
قال رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن ما يجري داخل الحركة لا يتعلق بانتخابات شاملة على مستوى القواعد، بل هو إجراء تنظيمي شوري يهدف إلى سد الشواغر في المواقع القيادية.
ونقلت شبكة قدس الإخبارية عن أبو مرزوق قوله، في تصريحات صحفية، إن من بين المواقع المستهدفة موقع رئيس الحركة، إلى جانب استكمال ما تبقى من الدورة القيادية الحالية، والتي يتبقى منها عدة أشهر، مشيرا إلى أن الاسمين المطروحين لرئاسة الحركة هما خالد مشعل وخليل الحية.
وأوضح أبو مرزوق أن عملية اختيار رئيس الحركة شارفت على الانتهاء، متوقعا إنجازها خلال شهر مايو الجاري.
وتأتي هذه التطورات في ظل توجه حركة حماس لانتخاب رئيس مكتبها السياسي، عقب مقتل القيادي يحيى السنوار.
منافسة بين خليل الحية وخالد مشعل
وتنحصر المنافسة داخل الحركة بين خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، وخالد مشعل، رئيس الحركة في الخارج.
وفي السياق، نقلت مصادر في حماس لوكالة معا الإخبارية أن الانتخابات هي الآلية الوحيدة لاختيار رئيس المكتب السياسي، رغم وجود مساع لترجيح كفة خالد مشعل، بالنظر إلى رمزيته التاريخية في قيادة الحركة لمدة 20 عاما، وعلاقاته الواسعة مع عدد من الدول وقياداتها.
وأضافت المصادر أن من أبرز مميزات مشعل قدرته على جمع قيادات الحركة والحفاظ على تماسكها الداخلي.
وترى المصادر أن انتخاب مشعل قد يبعث برسالة اعتدال إلى جهات عربية ودولية أكثر من انتخاب الحية، مشيرة إلى أن ذلك قد يعكس تحولا في مركز ثقل الحركة من غزة إلى الخارج، ومن القيادة العسكرية إلى السياسية، بما يركز على ملفات الاستقرار وإعادة الإعمار والتخفيف من أعباء الحرب على السكان في غزة.
وكانت حركة حماس قد انتخبت يحيى السنوار خلفا للقيادي الراحل إسماعيل هنية، بعد اغتياله في العاصمة الإيرانية طهران، قبل أن يشكل مجلس قيادة مؤقت للحركة بانتظار انتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي.