رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نجل الشاه المخلوع يخاطب الجيران العرب لإيران.. أمامكم طريقان لا ثالث لهما

رضا بهلوي
رضا بهلوي

وجه رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، رسالة اليوم إلى الجيران العرب لإيران، محذرا من أن المنطقة تقف اليوم عند مفترق طرق، وأمامها طريقان لا ثالث لهما للمضي قدما.

وقال بهلوي في تدوينة له على منصة "إكس": "إلى جيراننا العرب: تقف منطقتنا اليوم عند مفترق طرق، فإما طريق يبقي الجمهورية الإسلامية في السلطة، ويقود إلى مزيد من الجرائم بحق شعبنا وشعوبكم، وإما طريق آخر يساند الإيرانيين في استعادة وطنهم من قبضة نظام لا يتمتع بأي شرعية، وهو الطريق الذي سيفتح الباب أمام عودة السلام والاستقرار إلى المنطقة".

إيران تستهدف الخليج

وأضاف بهلوي في تدوينته اليوم “أطلقت إيران صواريخ على الإمارات والبحرين وقطر والكويت وعُمان والأردن والعراق والسعودية. إنها تستهدف جيراننا العرب. هذه الانتهاكات لسيادتهم غير مقبولة، ونحن ندينها، لكن هذا ليس بجديد، هكذا كانت الجمهورية الإسلامية دائمًا، ولهذا السبب يجب أن تنتهي، على مدى ما يقرب من خمسة عقود، زرع هذا النظام الإرهابي الفوضى وإراقة الدماء في منطقتنا.

لقد حوّل سوريا إلى مقبرة. أنشأ حزب الله كدولة داخل الدولة في لبنان. سلّح الحوثيين لزعزعة استقرار شبه الجزيرة العربية. مكّن الميليشيات في العراق التي تقوّض السيادة العراقية. هاجم المراكز الاقتصادية للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. لم يكن أي من هذا يومًا رغبة الشعب الإيراني، بل رغبة النظام الذي يحتل بلادنا”

ويضيف بهلوي"أما الآن، فقد تغيّر المشهد جذريًا، رحل الأسد، تم القضاء على حزب الله، تراجع البرنامج النووي العسكري للنظام. اقتصاده في حالة انهيار، أركان عدوان هذا النظام تتهاوى. لقد دفع الشعب الإيراني ثمنًا باهظًا، بالدماء، للوصول إلى هذه اللحظة. ارتكب النظام مجازر بحق عشرات الآلاف من أبناء وطني في غضون يومين فقط. لكن ذلك لم يكسر إرادة الشعب، بل إن النظام نفسه هو الذي ينهار. اليوم، يذكرنا التاريخ بإمكانياتنا المستقبلية. قبل الثورة، عملت إيران بتعاون وثيق مع القادة العرب، من الملك فيصل إلى الشيخ زايد إلى الملك حسين إلى الرئيس السادات. في عُمان، ساعد والدي السلطان قابوس في الدفاع عن بلاده ضد التمرد. كنا شركاء حقيقيين آنذاك"

الشعب الإيراني

وفي هذا السياق يؤكد بهلوي"سنكون كذلك مجددًا. لقد دعاني الشعب الإيراني لقيادة المرحلة الانتقالية بعد زوال النظام، وقد قبلت هذه المسؤولية. جزء من تفويضهم العظيم لي هو إعادة أمتنا وعلاقاتنا الخارجية إلى طبيعتها، وسأفعل ذلك تمامًا. التزامي هو ضمان أن تكون المرحلة الانتقالية منظمة، وأن تستقر البلاد، وأن يقرر الإيرانيون مستقبلهم عبر صناديق الاقتراع. لن نكرر أخطاء المراحل الانتقالية السابقة، وسنتجنب سيناريوهات اجتثاث البعث، وسنحافظ على أكبر عدد ممكن من البيروقراطيين والموظفين العموميين خلال المرحلة الانتقالية. لقد اتخذ الإيرانيون خيارهم، ودفعوا ثمناً باهظاً".

 ووجه بهلوي حديثه للجيران العرب "الآن، أدعو أصدقاءنا في العالم العربي للانضمام إلينا، والاستعداد للاعتراف بحكومتنا الانتقالية والتفاعل معها، سنعيد بناء أمتنا لا للتوسع، بل لخدمة الشعب الإيراني. سنبني علاقاتنا الدبلوماسية لا على تصدير الأيديولوجيا، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. سنندمج مجدداً في الاقتصاد الإقليمي والعالمي لتعزيز الرخاء لمواطني جميع دولنا. إن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ليس صدقة، بل هو استثمار استراتيجي لجعل منطقتنا من أكثر المناطق استقراراً وأمناً وازدهاراً في العالم. معاً، نستطيع بناء شرق أوسط يفخر أبناؤنا بتوارثه. فلنسلك هذا الدرب الجديد معاً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء