رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمرد الحلفاء.. كوريا الجنوبية تتراجع عن الانضمام لـ«مشروع الحرية» في هرمز

كوريا الجنوبية وأمريكا
كوريا الجنوبية وأمريكا

في تطور يعكس تباينا متصاعدا بين واشنطن وسول، قررت كوريا الجنوبية التراجع عن بحث الانضمام إلى التحرك العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في مضيق هرمز، في خطوة تثير تساؤلات حول مستقبل التحالفات الأمريكية في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.

أعلن مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، تعليق مراجعة المشاركة في العملية الأمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وذلك عقب قرار الرئيس دونالد ترامب تعليق الخطة المعروفة باسم “مشروع الحرية”.

وقال وي سونج-لاك، مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، خلال مؤتمر صحفي، إن بلاده لا ترى ضرورة في الوقت الحالي لمراجعة دعوة ترامب للمشاركة في هذه العملية.

 

هجوم على سفينة كورية

في المقابل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران هاجمت سفينة شحن كورية جنوبية في مضيق هرمز، داعيا سيول إلى الانضمام إلى العملية التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة فتح الممر الملاحي.

وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعى ترامب أن إيران أطلقت النار على دول لا علاقة لها بحركة السفن، ضمن ما وصفه ب”مشروع الحرية”، مشيرا إلى أن من بين هذه الدول كوريا الجنوبية، ومعتبرا أن الوقت قد يكون مناسبا لانضمامها إلى المهمة.

وأضاف ترامب أن القوات الأمريكية حققت نتائج خلال العملية، موضحا أنه تم إسقاط سبعة قوارب صغيرة، فيما أشار إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن حوادث أخرى خلال عبور مضيق هرمز باستثناء السفينة الكورية الجنوبية.

 

مشروع الحرية

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق إطلاق عملية عسكرية تحت اسم «مشروع الحرية»، تهدف إلى تحرير السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز، مع توجيه تحذيرات لإيران من عرقلة هذه الجهود.

وأوضح أن عددا من الدول غير المشاركة في النزاع طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها المحتجزة، لافتا إلى أن هذه السفن تعاني من نقص حاد في المؤن الغذائية والمستلزمات الضرورية لإقامة أطقمها في ظروف مناسبة.

وأضاف أن هذه الدول أبلغت واشنطن بأن سفنها لن تعود إلى المنطقة إلا بعد تأمين الممر الملاحي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستتولى توجيه هذه السفن وإخراجها بأمان من الممرات المائية المقيدة.

وأكد أن العملية ستنطلق صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، واصفا المبادرة بأنها لفتة إنسانية تأتي باسم الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وشدد ترامب على أن الهدف من العملية هو تحرير أشخاص وشركات ودول لم ترتكب أي خطأ، مؤكدا أنهم مجرد ضحايا للظروف الراهنة.

كما أشار إلى أن ممثليه يجرون مناقشات وصفها بالإيجابية للغاية مع الجانب الإيراني، معربا عن اعتقاده بأن هذه المحادثات قد تفضي إلى نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء