رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لإشراقة تدوم.. طرق الحصول على بشرة نضرة

طرق الحصول على بشرة
طرق الحصول على بشرة نضرة

نضارة البشرة ليست مجرد لمسة تجميلة تعطي البشرة جمال ظاهري بل هي نتيجة توازن دقيق يجمع بين تجدد الخلايا، قوة الحاجز الواقي،وترطيب كافٍ، كل هذا بالإضافة إلى حياة يومية متوازنة، فنضارة البشرة تعتمد على سرعة تجدد الخلايا. فالبشرة السليمة تقوم باستبدال خلاياها بشكل دوري، لكن هذه العملية تتباطأ تدريجياً مع التقدم في العمر أو نتيجة التعرض المستمر للشمس والتلوث والإجهاد. أما عندما تتراكم الخلايا الميتة على السطح، فتفقد البشرة قدرتها على عكس الضوء، مما يجعلها متعبة وباهتة.

طرق الحصول على بشرة نضرة 

استخدام مقشر لطيف مرة أو مرتين أسبوعيًا: تشير الدراسات الجلدية إلى أن دعم هذه العملية بشكل لطيف ومنتظم يساعد على تحسين ملمس البشرة وإعادة إشراقتها الطبيعية. وهنا تبرز أهمية التقشير الكيميائي الخفيف باستخدام أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) مثل حمض اللاكتيك أو الغليكوليك، التي تعمل على إزالة الخلايا السطحية وتحفيز نمو خلايا جديدة أكثر نضارة.

الفيتامين C لنتائج فورية: يعتبر الفيتامين C من أكثر المكونات التي حظيت بدعم علمي في مجال تحسين إشراقة البشرة. فهو مضاد أكسدة قوي يساعد على حماية الجلد من الجذور الحرة الناتجة عن الشمس والتلوث، كما يسهم في تعزيز إنتاج الكولاجين، المسؤول عن تماسك البشرة ومرونتها. وقد أظهرت أبحاث سريرية أن الاستخدام المنتظم للفيتامين C الموضعي يمكن أن يقلل من مظهر البقع الداكنة ويعزز توحيد لون البشرة خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.

النياسيناميد لتوازن مستدام: يُعرف النياسيناميد بأنه أحد أكثر المكونات تنوعاً وفعالية في دعم صحة البشرة. فهو يساعد على تقوية الحاجز الجلدي، تحسين احتباس الرطوبة، تقليل الاحمرار، وتخفيف مظهر المسام الواسعة والبقع غير المتجانسة. وما يميز هذا المكوّن أنه مناسب لمختلف أنواع البشرة، بما فيها الحساسة، ويمكن إدخاله بسهولة ضمن الروتين اليومي دون تهيج.

الترطيب مفتاح الإشراق: قد تبدو البشرة باهتة أحياناً نتيجة نقص في الترطيب وليس مشكلة سطحية واضحة. فالماء داخل الجلد يلعب دوراً أساسياً في تحسين انعكاس الضوء ومنح البشرة مظهراً ممتلئاً وحيوياً. وتؤكد الأبحاث أن البشرة المرطبة جيداً تبدو أكثر إشراقاً حتى دون تغيير في لونها.

*ينصح بتطبيق المرطب مباشرة بعد تنظيف البشرة، واختيار أنواعه الغنية بمكونات مثل حمض الهيالورونيك والسيراميدات لتعزيز الترطيب العميق.

النوم لإصلاح البشرة: خلال النوم، يدخل الجلد في مرحلة إصلاح وتجدد نشطة، حيث تزداد عمليات إنتاج الخلايا الجديدة وإصلاح التلف. في المقابل، يؤدي نقص النوم إلى زيادة هرمون التوتر (الكورتيزول)، ما ينعكس سلباً على نضارة البشرة ويسرّع مظاهر التعب.

التغذية لإشراقة تبدأ من الداخل: تلعب التغذية دوراً محورياً في مظهر البشرة. فالأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الفواكه الملونة، الخضار الورقية، والشاي الأخضر، تساعد في محاربة الإجهاد التأكسدي الذي يسبب بهتان البشرة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء