إعلام عبري: 86% من الإسرائيليين فقدوا الثقة في حكومة نتنياهو
أظهر استطلاع رأي في تل أبيب بأن 86% من الإسرائيليين فقدوا الثقة في حكومة بنيامين نتنياهو، وأكدوا أنهم لا يعرفون كيفية ممارسة حقوقهم الاقتصادية أمام السلطات، وفقا للقناة الإسرائيلية السابعة.
اضطراب اقتصادي عميق
وجاءت نتائج الاستطلاع على خلفية تأثير الحروب التي تخوضها إسرائيل، على اقتصادات الجبهة الداخلية، وقالت إن عملية "زئير الأسد" التي تشنها إسرائيل على الساحتين الإيرانية واللبنانية، لم تقتصر على تحقيق إنجازات عسكرية فقط، وإنما أصابت الأسر الإسرائيلية باضطراب اقتصادي عميق.
وبموجب استطلاع للرأي أجرته منظمة "بعمونيم" (الأجراس)، تؤشر البيانات على "مزيج خطير بين انخفاض الدخل وارتفاع حاد في النفقات"، وبينما أفاد 52% من المستطلعة آراؤهم بفقدان دخلهم، أقر نصف هؤلاء بإنفاق مبالغ أكبر من المعتاد، لا سيما على الغذاء والأدوية وصيانة المنزل.
وتشير أبرز نتائج الاستطلاع، التي وصفتها القناة العبرية بـ"المقلقة"، إلى سلوك المستهلكين تحت الضغط، إذ أقرّ نحو 70% من الإسرائيليين بشراء منتجات أو خدمات بدافع الإرهاق المتراكم.
وتجلى ذلك في ارتفاع حاد في استهلاك الطعام والحلويات (أكثر من 60%)، فضلًا عن زيادة استهلاك الكحول والسجائر.
وفي المقابل، خفّض الجمهور بشكل ملحوظ نفقات الترفيه والتسلية، إلا أن هذا التوفير لم يكن كافيًا لمنع 17% من السكان من السقوط في الديون، و11% في الاقتراض لتجاوز هذه الفترة.
السقوط في الديون
وفيما يخص وضع جنود الاحتياط، الذين كانوا في الخطوط الأمامية، فعكس الاستطلاع وضعًا قاتمًا، إذ أفاد 67% من هؤلاء بانخفاض دخلهم، كما بلغ معدل سقوط تلك الشريحة في الديون والاقتراض تجاوز المتوسط العام.
وبحسب تعبير القناة العبرية، أظهر الاستطلاع إحصائية عكست اندهاشًا بالغًا، وتمثلت في انعدام ثقة الإسرائيليين في حكومة نتنياهو النظام الحكومي؛ ففي حين أبدى 12% فقط من الإسرائيليين أن الدولة ستعوضهم فعلًا عن الأضرار الاقتصادية التي لحقت بهم، رأى 86% من الجمهور أنهم لا يعرفون كيف يمارسون حقوقهم الاقتصادية أمام السلطات.
وتشير شارون ليفين، مديرة العلاقات العامة في منظمة "بعمونيم"، إلى أن المرونة الاقتصادية تضعف بسهولة في أوقات الأزمات؛ ودعت الإسرائيليين إلى التريث والتفكير الجيد قبل القيام بأي نفقات كبيرة، أو الحصول على قروض، حتى في ظل حالة الفوضى العارمة التي تسود الأجواء.

