رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احتفالا بعيد العمال.. «الثقافة» تعرض أفلام الحرف التراثية.. غدا

مركز الثقافة السينمائية
مركز الثقافة السينمائية

ينظم مركز الثقافة السينمائية، التابع للمركز القومي للسينما، أمسية سينمائية خاصة احتفالًا بعيد العمال، وذلك يوم الأربعاء 6 مايو في تمام الساعة السادسة مساءً، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وبإشراف الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز.

عرض أفلام الهوية المصرية

تتضمن الأمسية عرض مجموعة متميزة من الأفلام الوثائقية التي تسلط الضوء على الحرف والمهن التراثية، وتعكس جانبًا أصيلًا من الهوية المصرية والعادات المتوارثة، من بينها: فيلم "مملكة الحسين" للمخرج أيمن صفوت، و"العقادين" للمخرج مدحت قاسم، و"فن الفلاحين" للمخرج عبد القادر التلمساني، و"شد الحبل" للمخرج نهاد عشري.

وتأتي هذه الفعالية في إطار الاهتمام بتوثيق المهن التقليدية وإبراز قيمتها الثقافية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من التراث المصري الممتد عبر الأجيال.

صالون السينما

وفي السياق متصل، ينظم مركز إبداع سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، التابع لـ"صندوق التنمية الثقافية"، صالون السينما في الرابعة مساء يوم الخميس الموافق 7 مايو، والذي يقدمه ويشرف على تنظيمه المخرج والكاتب أحمد فؤاد درويش، بمشاركة نخبة من المهتمين بالسينما والنقد الفني.

يتناول صالون هذا الشهر موضوع «شخصية السمسار في أجيال مختلفة في السينما المصرية»، من خلال قراءة نقدية لتطور هذه الشخصية داخل الأعمال السينمائية، وكيف انعكست على الشاشة بوصفها نموذجًا اجتماعيًا مرتبطًا بالوساطة الاقتصادية والاجتماعية.

ويناقش الصالون كيف لم تعد شخصية السمسار مجرد عنصر ثانوي داخل الأحداث، بل أصبحت في كثير من الأفلام رمزًا لتحولات أوسع في البنية الاقتصادية للمجتمع، خاصة مع صعود اقتصاد السوق وتراجع بعض القيم التقليدية المرتبطة بالإنتاج والعمل المباشر.

يطرح المخرج أحمد فؤاد درويش خلال الصالون رؤية تحليلية تعتبر أن شخصية السمسار لم تكن ثابتة في السينما المصرية، بل تطورت بتطور الواقع الاجتماعي والاقتصادي، حيث انتقلت من كونها شخصية هامشية إلى فاعل رئيسي في بعض الأعمال السينمائية الحديثة.

كما يناقش كيف وظفت السينما هذه الشخصية دراميًا للتعبير عن حالة من التفكك الاجتماعي، خاصة في المراحل التي شهدت تغيرات اقتصادية حادة، انعكست على العلاقات بين الطبقات، وعلى مفهوم العمل والقيمة والإنتاج.

ويتطرق اللقاء إلى حضور هذه الشخصية في أفلام الواقعية الجديدة وما بعدها، حيث أصبحت أكثر ارتباطًا بعالم الوساطة والمضاربات، في مقابل تراجع حضور النماذج التقليدية للطبقة الوسطى والعاملة في السينما.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الصالونات السينمائية التي تهدف إلى فتح نقاشات معمقة حول القضايا التي تعكسها السينما المصرية، وربطها بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع عبر عقود مختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء