بينها الاشعاعات النووية
الصحة تستعد لمواجهة المخاطر المرتبطة بالأحداث ذات الطبيعة الخاصة |تفاصيل
أطلقت وزارة الصحة والسكان برنامجاً تدريبياً متقدماً لتعزيز الجاهزية والاستعداد لمواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالأحداث ذات الطبيعة الخاصة، والتعامل مع المخاطر الصحية المتقدمة (CBRN) : Chemical, Biological, Radiological, and Nuclear (كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية).
تعزيز الجاهزية الوطنية
يأتي البرنامج في إطار جهود الوزارة لتعزيز الجاهزية الوطنية والاستجابة الفعالة لأحداث وطوارئ الصحة العامة، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبالتعاون مع خبراء منظمة الصحة العالمية بالمكتب الرئيسي في جنيف والمكتب الإقليمي للمنظمة.
وأكد الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة أن هذا البرنامج يُعد الأول من نوعه على مستوى إقليم شرق المتوسط، حيث يستهدف بناء قدرات الكوادر الوطنية وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات المعنية، لتطوير منظومة متكاملة قائمة على الجاهزية المسبقة وسرعة الاستجابة للمخاطر الصحية المتنوعة.
البرنامج يدعم نهج الصحة الواحدة
وأوضح الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة أن البرنامج يدعم نهج «الصحة الواحدة» ويعزز قدرات النظام الصحي للتعامل مع التهديدات الصحية المعقدة، بما يحافظ على صحة وسلامة المواطنين.
وشارك في ورشة العمل نحو 50 من الكوادر الفنية والمتخصصين من مختلف قطاعات الوزارة وهيئاتها، من بينها: الطب الوقائي، الطب العلاجي، الهيئة العامة للرعاية الصحية، الهيئة العامة للتأمين الصحي، هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، هيئة الإسعاف المصرية، أمانة المراكز الطبية المتخصصة، بالإضافة إلى إدارات إدارة الأزمات والكوارث وغرفة العمليات والإدارة العامة للأشعة.
منهجيات التعامل مع مخاطر الصحة العامة
ومن جانبه، أكد الدكتور نعمة عبد ممثل منظمة الصحة العالمية أن الورشة، التي تُعقد بدعم من حكومة هولندا، شملت استعراض الإطار العام لآليات التنسيق، ومنهجيات التعامل مع مخاطر الصحة العامة ذات الطبيعة الخاصة، إلى جانب تمارين محاكاة واقعية، وإعداد مخرجات تنفيذية تساهم في تطوير خطط الاستعداد والاستجابة على المستويين الوطني والإقليمي.
على صعيد آخر، عقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمتابعة معدلات الإنجاز ومناقشة المعوقات الفنية بمشروع إنشاء الشبكة الوطنية للباثولوجيا الرقمية عن بُعد، مؤكدًا أهميته الاستراتيجية في تطوير منظومة التشخيص المرضي ودعم مرضى الأورام.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المشروع يهدف إلى إنشاء شبكة متكاملة لمسح وتداول وأرشفة الشرائح الرقمية، وكتابة تقارير الباثولوجي عن بعد، مع دعم قدرات التشخيص بالذكاء الاصطناعي، وتكوين قاعدة بيانات وطنية داعمة للأبحاث والعلاجات.
وأكد الوزير خلال الاجتماع ضرورة توحيد خدمات الباثولوجيا لمرضى الأورام على مستوى جميع محافظات الجمهورية، موجهاً بسرعة الانتهاء من المشروع وتعميمه على كافة المحافظات، مع توفير كل الإمكانيات اللازمة للكوادر الطبية، وتعزيز التنسيق مع الجهات الشريكة، وإعداد تقارير دورية للتقييم والمتابعة المستمرة.

