إنجازات تتحدث بالأرقام.. جامعة الأقصر تعلن مرحلة جديدة في البحث العلمي
شهدت جامعة الأقصر احتفالها بعيد العلم الثالث في أجواء احتفالية مميزة، برعاية الدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس الجامعة.
بدأت فعاليات الاحتفال بعرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز الأبحاث والمشروعات العلمية التي تم تنفيذها، بالإضافة إلى إنجازات الجامعة في مجالي البحث العلمي والنشر الدولي، والتي تعكس تطور الأداء الأكاديمي خلال الفترة الأخيرة.
كما شهدت الاحتفالية كلمة للطالب عبد الرحمن محمد بالفرقة الثالثة بكلية الطب، والذي قدم نموذجًا مشرفًا لطلاب الجامعة، حيث نجح في نشر 15 بحثًا علميًا، من بينها 5 أبحاث مصنفة ضمن الفئة الأولى (Q1) ذات معامل تأثير مرتفع، في إنجاز يعكس جودة البحث العلمي داخل الجامعة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد شحات، رئيس لجنة التحكيم، أن جامعة الأقصر قد تجاوزت التوقعات وفقًا لمؤشرات قواعد بيانات Scopus العالمية، مشيرًا إلى أن الجامعة وضعت ضمن أولوياتها الارتقاء بتصنيفها الدولي من خلال دعم النشر العلمي، وهو ما انعكس بوضوح في الأرقام والمؤشرات الحديثة ، مشيرًا أن إدارة الجامعة حرصت على زيادة المخصصات المالية لدعم البحث العلمي من 150 ألف جنيه إلى 750 ألف جنيه، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في ارتفاع عدد الأبحاث العلمية بنحو 132 بحثًا خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026.
دعم البحث العلمي
وفي كلمته، رحب الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر بالحضور، مثمنًا الدور الحيوي الذي تقوم به الجامعة في نشر العلم وتعزيز البحث العلمي، مؤكدًا دعم المحافظة المستمر لمؤسسات التعليم العالي باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية.
من جانبها، أكدت الدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس الجامعة، أن الجامعة تضع ضمن أولوياتها دعم البحث العلمي الدولي الفاعل، بما ينعكس إيجابيًا على سمعتها الأكاديمية ويعزز مكانتها بين الجامعات محليًا ودوليًا.
وأضافت رئيس الجامعة أن ما حققته جامعة الأقصر خلال الفترة الماضية يُعد إنجازًا كبيرًا يعكس رؤية الجامعة الطموحة في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتوجيهها نحو تحقيق أولوياتها الاستراتيجية في دعم البحث العلمي.
وأوضحت أن الجامعة تتبنى رؤية واضحة ترتكز على ربط البحث العلمي بأهداف التنمية المستدامة، من خلال نقل المعرفة من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، بما يحقق أثرًا ملموسًا يسهم في خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته.
وأكدت أن توجيه البحث العلمي لخدمة قضايا المجتمع يسهم في مواجهة العديد من التحديات في مجالات الصحة، والتعليم، والتربية، والتراث والآثار، والمياه، والطاقة، ومكافحة الفقر، وهو ما انعكس في تنوع مجالات الأبحاث العلمية المنشورة بالجامعة.
كما أشارت إلى أن الجامعة تسهم بفاعلية في دعم النشر العلمي من خلال مجموعة من المجلات العلمية المتميزة، منها: مجلة كلية السياحة والفنادق، ومجلة كلية الآثار، ومجلة كلية الألسن، ومجلة كلية التربية، إلى جانب العمل الجاري على إنشاء مجلات علمية جديدة بكليات العلوم، والفنون، والحاسبات والمعلومات، والطب، بما يعزز من مكانة الجامعة الأكاديمية ويواكب متطلبات البحث العلمي الحديثة.
واختتمت الفعاليات بتكريم الباحثين والناشرين المتميزين، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم مسيرة البحث العلمي ورفع تصنيف الجامعة، حيث تم منحهم شهادات تقدير وسط أجواء من الفخر والاعتزاز. كما حرص الحضور على التقاط الصور التذكارية التي وثّقت هذه المناسبة، في مشهد يعكس روح الانتماء والإنجاز داخل المجتمع الأكاديمي.
كما أكدت الجامعة في ختام الاحتفالية استمرار التزامها بدعم الباحثين والطلاب المبدعين، ومواصلة العمل على تحقيق المزيد من التقدم في مجالات البحث العلمي، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.