غداً الأربعاء.. الحكم على المطرب اللبنانى فضل شاكر
يعود اسم الفنان اللبناني فضل شاكر إلى الواجهة مجدداً مع اقتراب جلسة قضائية جديدة مقررة غداً الأربعاء.
ضمن سلسلة القضايا المرتبطة به منذ عدة سنوات. وتأتي هذه التطورات في ظل أحكام سابقة صدرت بحقه، أبرزها الحكم بالسجن في قضايا تتعلق بالأحداث الأمنية التي شهدها لبنان، وتحديداً على خلفية اتهامات بالارتباط بمجموعات مسلحة خلال فترة التوترات في مدينة صيدا،وبعد عدة أزمات واتهامات واحكام وصلت إلى 22 عاماً من الحبس مع الشغل
الحكم عليه
وصلت قضية المطرب اللبنانى فضل شاكر إلى نهايتها مع قرب موعد إصدار الحكم عليه و تعقد محكمة جنايات بيروت غداً الأربعاء جلسة حاسمة لإصدار الحكم في القضية التي يُلاحق بها الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير، على خلفية اتهامهما بمحاولة قتل هلال حمود، الذي كان عنصراً في سرايا المقاومة التابعة لحزب الله ،و جلسة النُطق بالحكم ستكون بحضور كل المدّعى عليهم بالقضية
تهديد بالقتل
وقبل 11 عاما، رفع حمود دعوى جنائية ضد الفنان اللبناني اتهمه فيها بتهديده بالقتل. غير أن حمود عاد بعد سنوات لينفي مشاركة شاكر في أي تهديد، متنازلاً عن الدعوى.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، سلّم الفنان فضل شاكر نفسه لمخابرات الجيش اللبناني أمام مدخل مخيم عين الحلوة الذي كان استقرّ فيه لأكثر من 10 سنوات، وذلك لإغلاق ملفه القضائي.
ويخضع شاكر منذ ستة أشهر لمحاكمات بقضيتي حمود وأحداث عبرا بالإضافة إلى مواجهته تُهماً لها علاقة بتمويل جماعات إرهابية وتبييض الأموال.
السجن لمدة 22 عاماً
يُذكر أن المحكمة العسكرية اللبنانية كانت قد أصدرت في عام 2020 حكما غيابيا بحق شاكر بالسجن لمدة 22 عاما مع الأشغال الشاقة، بعد إدانته بالمشاركة في أعمال مسلحة في مدينة صيدا، قبل أن يُعاد النظر في الحكم وتُسقط عنه لاحقا بعض التهم المرتبطة بقتل عسكريين وتشكيل مجموعة مسلحة.
. في المقابل، يظل اسم فضل شاكر حاضراً فنياً رغم أزماته القانونية، حيث يواصل طرح أعمال غنائية من حين لآخر، محققاً نسب مشاهدة واستماع مرتفعة، ما يعكس استمرار شعبيته. وبين المسار القضائي والفني، يبقى مستقبله معلقاً على ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة