مخاطر صحية لاستخدام الشموع المعطرة.. تعرف عليها
يشعر عدد كبير من الأشخاص بالراحة عند استخدام الشموع المعطرة، حيث تحتل الشموع المعطرة مكانة خاصة لديهم بفضل روائحها المميزة والتي تجعلهم يشعرون بالاسترخاء خاصة أثناء ساعات العمل الطويلة، أو أثناء ممارسة تمارين التأمل واليوجا، أو لاعتقادهم أنها تساعدهم في التخلص من الطاقة السلبية، ولكن هل تعلم أن استخدام الشموع العطرية قد يؤثر بشكل سلبي على صحتك وصحة عائلتك، سنستعرض مخاطر لاستخدام الشموع العطرية وذلك وفقا لموقع "فيري ويل هيلث" الطبي.
كيف تؤثر الشموع المعطرة على صحة الإنسان؟

أعراض صحية سلبية على مرضى الحساسية
يشعر الأشخاص المصابين بالحساسية بتهيج الجهاز التنفسي عند استخدام الشموع المعطرة، وذلك بسبب المركبات والروائح النفاذة التي تنطلق في الهواء عند إشعال الشمعة المعطرة، والسبب في ذلك يرجع لأن بعض الشموع المعطرة تحتوي على روائح صناعية أو طبيعية تثير تفاعلات تحسسية لدى المرضى المصابين بالحساسية، ولم يتوقف الأمر عند الشعور بالتعب ولكن قد يشعر مرضى الحساسية بالعديد من الأعراض مثل الصداع، السعال، ضيق التنفس، سيلان الأنف، الطفح الجلدي، ودموع العينين، أو عطاساً يشبه أعراض التهاب الأنف التحسسي.
ارتفاع أعراض نوبات الربو لدى المرضى
يشعر مرضى الربو بالتعب الشديد عند استنشاق الروائح النفاذة التي تطلقها الشموع المعطرة، حيث يمكن للشموع المعطرة أن تُطلق مركبات تفاقم لديهم أعراض الربو، أو تسبب لهم الإصابة بنوبات حادة، ولذلك من الأفضل تجنب استخدام الشموع المعطرة في المنازل وخاصة لدى المصابين بمرض الربو.
تلوث الهواء في المنزل
يؤثر استخدام الشموع المعطرة على الهواء النقي في المنازل، حيث تطلق الشموع المعطرة عند استخدامها مركبات عضوية مثل الأسيتون والبنزين والفثالات في الروائح الاصطناعية، والتي بدورها تشكل خطرا على صحة الرئتين، كما ترفع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات.
احتمالية نشوب الحرائق
على الرغم من السعادة التي يشعر بها بعض الأشخاص الذين يستخدمون الشموع المعطرة، لكنها قد تتسبب في نشوب حرائق في المنازل، فقد تتسبب في نحو 4 في المائة من حرائق المنازل المستخدمة فيها، خاصة في أيام الأعياد والمناسبات، حيث يقع ثلث هذه الحرائق في غرف النوم، لذلك من الأفضل إبعاد الشموع عن المواد القابلة للاشتعال، وإطفائها عند مغادرة الغرفة وإبقائها بعيداً عن الأطفال.

