«الأعلى للإعلام» يبحث ضوابط الظهور الإعلامي للأطباء بالتعاون مع الصحة
استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب أطباء مصر، والدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والسكان للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، لبحث لائحة تنظيم الظهور الإعلامي للأطباء بمختلف الوسائل الخاضعة للقانون رقم 180 لسنة 2018، وذلك في إطار تعزيز الانضباط المهني في تناول القضايا الصحية عبر الإعلام.
حضور موسع من الجهات المعنية
شهد الاجتماع مشاركة عدد من قيادات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب ممثلين عن نقابة الأطباء وخبراء قانونيين، في خطوة تعكس أهمية الملف وضرورة تكامل الرؤى بين الجهات التنظيمية والمهنية لضبط الأداء الإعلامي في المجال الطبي.

ضوابط مهنية لتحقيق التوازن
تناول اللقاء آليات تنظيم ظهور الأطباء في وسائل الإعلام، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالقواعد المهنية والأكواد المنظمة للممارسة الطبية والإعلامية، خاصة في الموضوعات المرتبطة بالصحة العامة، مع التأكيد على أهمية تقديم محتوى دقيق ومسؤول للجمهور.
حماية حقوق المرضى وتعزيز المصداقية
شدد المشاركون على ضرورة وضع ضوابط واضحة تضمن دقة المعلومات الطبية المتداولة، وتحمي حقوق المرضى، وتصون أخلاقيات المهنة، بما يتماشى مع القوانين المنظمة، ويسهم في الحد من انتشار المعلومات المغلوطة.

التزام بالتخصص ومنع الاستغلال الدعائي
أكد نقيب الأطباء أهمية التزام الأطباء بالحديث في نطاق تخصصاتهم، وتقديم معلومات موثقة علميا بأسلوب مبسط، مع تجنب القضايا الخلافية غير المحسومة علميا، وعدم استغلال الظهور الإعلامي لتحقيق مكاسب شخصية أو دعائية.

دعم حكومي لإطار منظم وفعال
أوضح مساعد وزير الصحة أن تنظيم الظهور الإعلامي للأطباء يمثل خطوة ضرورية لضمان وصول رسائل صحية دقيقة وموثوقة للمواطنين، خاصة مع تزايد الاعتماد على وسائل الإعلام كمصدر رئيسي للمعلومات، مؤكدًا دعم الوزارة لوضع إطار مهني واضح يعزز دور الإعلام في نشر الوعي الصحي.
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية استكمال التنسيق بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة الصحة ونقابة الأطباء، لوضع لائحة متكاملة تنظم الظهور الإعلامي للأطباء، بما يضمن تقديم محتوى علمي دقيق وموثوق للجمهور.
كما تم الاتفاق على مواصلة العمل المشترك خلال الفترة المقبلة لإقرار الضوابط التنفيذية، بما يعزز دور الإعلام في نشر الوعي الصحي، ويحافظ على حقوق المرضى ويرتقي بالممارسة المهنية.

