رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضربة موجعة لآرسنال قبل موقعة أتلتيكو مدريد فى النهائي الاوروبي

فريق ارسنال
فريق ارسنال

تلقى فريق آرسنال صدمة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والمقرر إقامتها على ملعب الإمارات وتأتي هذه التطورات في توقيت حرج، بعدما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1-1، ما يزيد من صعوبة المواجهة الحاسمة.

ويعاني الفريق اللندني من أزمة إصابات واضحة، حيث غاب ثلاثة من أبرز لاعبيه عن التدريبات الجماعية في مركز “لندن كولني”، ما يثير الشكوك حول جاهزيتهم للمشاركة في اللقاء المنتظر.

غيابات مؤثرة تربك حسابات ميكيل أرتيتا

شهدت الحصة التدريبية الأخيرة غياب كل من مارتن أوديجارد، وكاي هافيرتز، ويوريان تيمبر، وهو ما يمثل ضربة قوية لخطط المدرب ميكيل أرتيتا ويعد الثلاثي من الركائز الأساسية في تشكيل الفريق، سواء على مستوى القيادة أو التوازن التكتيكي داخل الملعب.

وكان القائد النرويجي مارتن أوديجارد قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة الذهاب، أجبرته على مغادرة الملعب مع بداية الشوط الثاني. في المقابل، لا يزال كاي هافيرتز يعاني من إصابة تعرض لها في إحدى مباريات الدوري الإنجليزي، ولم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة.

بدائل هجومية لتعويض الغيابات

في ظل هذه الظروف، تبدو الخيارات محدودة أمام الجهاز الفني، خاصة في الخط الأمامي. وتشير التوقعات إلى اعتماد أرتيتا على المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، الذي تألق مؤخرًا بتسجيله ثنائية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقود هجوم “الجانرز” في هذه المواجهة المصيرية.

ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن الفريق من تعويض هذه الغيابات المؤثرة، من خلال الاعتماد على العناصر الجاهزة، إلى جانب اللعب بروح جماعية عالية لمواجهة التنظيم الدفاعي القوي لأتلتيكو مدريد.

مؤتمر حاسم قبل المواجهة المرتقبة

تتجه الأنظار إلى المؤتمر الصحفي الذي سيعقده ميكيل أرتيتا، حيث من المنتظر أن يكشف عن آخر تطورات الحالة البدنية للاعبين المصابين، ومدى إمكانية لحاقهم بالمباراة.

وتُعد هذه المواجهة اختبارًا صعبًا لآرسنال، في ظل تراكم الإصابات والضغوط الكبيرة في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم. ورغم التحديات، يتمسك الفريق بأمل التأهل إلى النهائي الأوروبي، في محاولة لإنقاذ موسمه وتحقيق إنجاز كبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء