تراجع الأسهم الأمريكية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع النفط
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، خلال تعاملات يوم الاثنين، متأثرة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف بشأن استقرار المنطقة.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 202 نقطة، أي ما يعادل 0.4%.
وجاء هذا الأداء في ظل تقارير متضاربة حول وقوع هجوم إيراني على سفينة حربية أمريكية، بالتزامن مع أنباء عن إجبار سفينة على التراجع من مضيق هرمز. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن البحرية الإيرانية منعت سفنًا حربية "أمريكية- صهيونية" من دخول المنطقة، في حين ذكرت تقارير أخرى أن صواريخ استهدفت سفينة أمريكية قرب جزيرة جاسك، دون تأكيد مستقل لهذه المزاعم، في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية تعرض أي من سفنها لهجوم، ما ساهم في تقليص خسائر الأسواق.
بالتوازي، ارتفعت أسعار النفط، حيث تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 102 دولار للبرميل، فيما صعد خام برنت بأكثر من 2% ليتجاوز 110 دولارات، قبل أن تقلص الأسعار بعض مكاسبها لاحقًا.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مبادرة جديدة تحت اسم “مشروع الحرية”، تهدف إلى تأمين مرور سفن الشحن العالقة في مضيق هرمز، دون الكشف عن تفاصيل تنفيذها.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية، إذ أشارت تقارير إلى تبادل مقترحات بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء، رغم إبداء ترامب تحفظه على العرض الإيراني الأخير، ورغم هذه التوترات، لا تزال الأسواق مدعومة بنتائج أرباح قوية للشركات وآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية، ما حدّ من حدة التراجعات.

