10 عادات يومية تعزز علاقتك بطفلك رغم انشغالك بالعمل
تشعر كثير من الأمهات العاملات بالقلق بسبب انشغالهن لساعات طويلة خارج المنزل، وهو ما يقلل من الوقت الذي يقضينه مع أطفالهن. غير أنّ الأمر لا يدعو للإحباط؛ فهناك عادات بسيطة يمكن إدماجها في الروتين اليومي تمنح الطفل شعوراً بالحب والاهتمام، وتساعد على بناء علاقة متينة قائمة على الثقة والأمان، وفقاً لما أورده موقع raisingchildren.

التلامس الجسدي
ابدئي يومكِ بمعانقة طفلك لبضع دقائق، وكرري العناق بعد عودتك من العمل وقبل النوم. ولا تقتصر وسائل التواصل الجسدي على العناق، بل يمكن أن تكون بلمسة على الكتف، أو تدليك للرأس والظهر، مع الحفاظ على التواصل البصري والابتسام.

اللعب والمرح
خصصي وقتاً للعب والضحك مع صغيرك، فالضحك يحفّز هرمونات السعادة مثل الإندورفين والأوكسيتوسين، ويساعده على التخلص من القلق والتوتر.

الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية
عند قضاء وقت مع طفلك، احرصي على إغلاق الهواتف والأجهزة الإلكترونية لتمنحيه كامل تركيزك واهتمامك.
التواصل البصري
انظري مباشرة إلى عينيه أثناء الحديث أو اللعب؛ فهذا يعزز الترابط العاطفي ويجعل الطفل يشعر بقيمته.

وقت خاص لكل طفل
إن كان لديكِ أكثر من طفل، احرصي على منح كل واحد منهم 15 دقيقة يومياً على انفراد، ليتأكد من اهتمامك وحبك المتساوي له.
المشاركة في الاختيار
دعي طفلك يختار النشاط الذي يرغب بممارسته معك، سواء كان قراءة كتاب أو لعبة أو محادثة قصيرة.
التشجيع والدعم
أظهري حماسكِ لإنجازاته، كوني أول من يشجعه على السلوكيات الإيجابية، ليشعر بأنك مصدر دعمه الأول.

تقبّل المشاعر
عندما يعبر طفلك عن الغضب أو الحزن، لا تحكمي على مشاعره، بل تقبليها بتعاطف. هذا يعزز ثقته بك ويقوي العلاقة بينكما.

التعاطف والإنصات
امنحيه وقتاً كافياً للتعبير عن نفسه دون مقاطعة، واطلبي منه تفاصيل إضافية لتفهمي وجهة نظره. بذلك يتعلم حل المشكلات ويكتسب ثقة بالنفس.
لحظات ما قبل النوم
اجعلي من وقت النوم فرصة للحوار الهادئ؛ اسأليه عن يومه الدراسي، وطمئنيه بأنك دائماً بجانبه.
الإصغاء الكامل
حين يتحدث، ابتعدي عن أي انشغال آخر، وأصغي إليه بتركيز. هذا يمنحه إحساساً عميقاً بقيمته ودوركِ الداعم في حياته.

في النهاية، الأم العاملة تستطيع الموازنة بين مسؤولياتها المهنية وحياتها الأسرية عبر هذه العادات الصغيرة، التي تتحول مع الاستمرار إلى ذكريات ثمينة تبقى راسخة في وجدان الطفل.

