رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف أطهر قلبي من الغل والحقد؟.. علي جمعة يجيب

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

يعد نقاء القلب وخلوه من الغل والحقد، من الطرق المستقيمة إلى الله عز وجل، فكل خطوة نحو الله تتطلب صفاءً داخليًا وتحكمًا بالنفس، وذلك بالتخلي عن الأحقاد، والانشغال بإصلاح القلب؛ حتى يتحقق للإنسان السلام الداخلي والسكينة، ويصبح أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات الحياة بروح متزنة ونفس مطمئنة.

كيف أطهر قلبي من الغل والحقد 

وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن القلب يشبه المرآة التي تنعكس فيها مظاهر الحقائق الإلهية، مضيفًا أنه لا يمكن أن يظهر نور الحق فيها إلا بعد إزالة كل أثر للغرور والضغائن. 

<strong>كيف أطهر قلبي من الغل والحقد </strong>
كيف أطهر قلبي من الغل والحقد 

وبين أن التخلص من شوائب النفس هو الطريق الأول للوصول إلى صفاء القلب والروح، مستشهدًا بقوله تعالى: {ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِینَ} [الحجر: ٤٦]

وأوضح أنه عندما يحرر الإنسان قلبه من الغل والكراهية، تصبح رؤيته للحياة أكثر وضوحًا، فيرى الأشياء كما هي دون تشويه أو تحريف. 

وذكر أن هذا الصفاء الداخلي يمكنه من الابتعاد عن الكبرياء وحب الذات والحسد، ويجعله يتجنب الظلم والتصرفات المتهورة التي قد تضر بنفسه أو بمن حوله، مؤكدًا أن القلب الطاهر هو الذي ينقل صاحبه إلى حياة متوازنة وسليمة.

ما جزاء العفو والتسامح في الدنيا والآخرة؟

وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء المصرية، إن العفو والتسامح ليس مجرد سلوك طيب، بل عبادة تعود على صاحبها بعز في الدنيا وثواب عظيم في الآخرة. 

وأضافت أن التغافل عن زلات الناس وكظم الغيظ، يفتح للإنسان أبواب الخير ويمنحه مكانة رفيعة عند الله والناس.

جزاء العفو في الدنيا والآخرة

وأكدت دار الإفتاء، أن من يتسامح وينسى الإساءة يعطيه الله رفعة وكرامة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا». 

ونوهت بأن هذا العز يتحقق في القلوب قبل أن يتحقق في الواقع، مشيرة إلى أن العفو يجعل صاحبه موضع تقدير واحترام، وأن الله تعالى يضاعف له الأجر في الآخرة، لأن العافي كالذي يتصدق ويمنح دون مقابل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء