وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجلس محافظي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي
شارك بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في اجتماع افتراضي لمجلس محافظي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، اليوم الاثنين الموافق 4 مايو 2026، وذلك بصفته محافظ مصر لدى الصندوق، وهذا فى إطار تعزيز التعاون التنموي مع الشركاء الإقليميين ودفع جهود التكامل الاقتصادي العربي.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي منشور عبر (فيسبوك)، بأن الوزير عبدالعاطي، القى كلمة خلال الاجتماع، أكد فيها أن اللقاء يجسد أهمية التعاون العربي المشترك، والإيمان الراسخ بضرورة العمل الجماعي في مواجهة التحديات التنموية العالمية.
الصروح المالية الداعمة لمسارات التنمية المستدامة
كما أشاد وزير الخارجية، بالصندوق العربي كأحد أهم الصروح المالية الداعمة لمسارات التنمية المستدامة، مثمنًا مما حققه من نتائج مالية إيجابية وتنامي حجم الأصول والاحتياطيات، بما يعكس قوة مركزه المالي وكفائته رغم الاضطرابات الاقتصادية الراهنة.

كما أعرب وزير الخارجية، عن الاعتزاز بعلاقات التعاون الوثيقة والممتدة مع الصندوق العربي، والتي أثمرت عن دعم العديد من المشروعات التنموية الاستراتيجية في قطاعات حيوية كالطاقة المتجددة والبنية التحتية، مما أسهم في تعزيز جهود التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن الشراكة بين الصندوق ومصر تجاوزت نمط التمويل التقليدي؛ لتصبح نموذجاً للتعاون البناء الذي يدعم أولويات أجندة مصر 2030 للتنمية المستدامة.
واختتم وزير الخارجية كلمته، بالتأكيد على التطلع لمواصلة البناء على ما تحقق من شراكة مثمرة وتعزيز أطر التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب تطلعات الشعوب العربية نحو مزيد من الازدهار، ويعزز من قدرة المؤسسات العربية المشتركة على الاستجابة الفاعلة للتحديات الراهنة والمستقبلية.
دعم المساعي الرامية لخفض التصعيد
وفي وقت لاحق، جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية اليوم الإثنين الموافق 4 مايو 2026، وذلك لبحث مسار العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وتناول الوزيران المصري والروسي، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين فى القطاعات المختلفة، بما فى ذلك قطاع السياحة ومشروعات التنموية المختلفة القائمة بين البلدين، مؤكدين على التطلع للارتقاء بمستوى التعاون فى المجالات المختلفة بما يلبى تطلعات الشعبين الصديقين.