30 منحة دراسية.. تفاصيل لقاء وكيل الأزهر بمدير الأوقاف العراقية
استقبل الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، طيب زار عبدالرحمن، المدير العام للأوقاف الدينية بمحافظة أربيل بالعراق، والوفد المرافق له؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال التعليمي والدعوي، ودعم نشر الفكر الأزهري الوسطي المعتدل.
اهتمام الأزهر بدعم العملية التعليمية لأبناء العراق
وأكد الشيخ أيمن عبدالغني خلال اللقاء أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم العملية التعليمية لأبناء العراق، مشيرًا إلى أن العراق يحظى بـ30 منحة دراسية بالأزهر الشريف، في إطار رسالة الأزهر العالمية لخدمة الطلاب الوافدين ونشر منهجه القائم على الوسطية والاعتدال.
وقال فضيلته: «نحن مع كل ما يدعم التعليم الأزهري في العراق، ونشد على أيديكم لحرصكم على نشر الفكر الأزهري الوسطي المعتدل»، لافتًا إلى وجود ستة مبعوثين ضمن البعثة الأزهرية بالعراق، يقومون بدور علمي ودعوي مهم في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.
دور الأزهر في نشر الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف
من جانبه، أعرب طيب زار عبدالرحمن والوفد المرافق له عن خالص تقديرهم للأزهر الشريف، بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مشيدين بالدور الكبير الذي يقوم به الأزهر في نشر الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف، ومؤكدين حرصهم على توسيع آفاق التعاون مع الأزهر والاستفادة من خبراته العلمية والدعوية في خدمة المجتمع العراقي.
مهارة المعلِّم ورسالة الداعية في الفضاء الرَّقْمي
وعلى صعيد آخر، شارك مجمع البحوث الإسلاميَّة، في فعاليَّات المؤتمر الطلابي الذي نظَّمته كليَّتا التربية للبنين والدعوة الإسلاميَّة في جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، تحت عنوان: (روّاد الوعي: مهارة المعلِّم ورسالة الداعية في الفضاء الرَّقْمي)، وذلك بقاعة المؤتمرات بكليَّة التربية للبنين، برعاية الجامعة والمجمع، وبحضور نخبة مِنَ العلماء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وفي كلمته التي ألقاها نيابةً عن الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، قال الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع: إنَّ بناء الوعي يُعدُّ من أهم التحديات التي تواجه المجتمعات في ظل التحوُّلات المتسارعة، خاصَّة مع تصاعُد تأثير الفضاء الرَّقْمي في تشكيل الأفكار وتوجيه السلوك.
وأضاف الدكتور خليل أنَّ مسئوليَّة بناء الإنسان تتوزَّع بين المعلِّم والداعية؛ إذْ يتكامل دورهما في تشكيل عقلٍ واعٍ وقلبٍ متزن وسلوكٍ رشيد، مشيرًا إلى أنَّ العمليَّة التعليميَّة أصبحت معنيَّةً بتنمية مهارات التفكير، وتمكين الطلاب من التمييز بين ما ينفعهم وما قد يضلِّلهم في ظل تدفُّق المعلومات.