الركراكي على رادار الكبار.. عرض سعودي يعيد مدرب المغرب للواجهة
يعيش المدرب المغربي وليد الركراكي مرحلة هدوء نسبي بعد رحيله عن قيادة المنتخب المغربي مطلع مارس الماضي، حيث يقضي فترة نقاهة يعيد خلالها تقييم تجربته الأخيرة ويحدد ملامح خطوته المقبلة في عالم التدريب.
ويبدو أن هذه الفترة لن تطول كثيرًا، في ظل تزايد العروض التي وصلت إلى المدرب البالغ من العمر 50 عامًا، سواء من أندية أو منتخبات، بحثًا عن مشروع رياضي جديد يعيد له شغف المنافسة اليومية بعد سنوات من الضغوط مع “أسود الأطلس”.
اهتمام سعودي يلوح في الأفق
كشفت تقارير إعلامية عن دخول الركراكي دائرة اهتمام أحد كبار دوري روشن السعودي، في خطوة قد تمهد لعودته السريعة إلى الملاعب عبر بوابة واحدة من أقوى البطولات العربية والآسيوية.
ورغم التكتم على هوية النادي، تشير المعطيات إلى أنه ضمن الفرق الستة الأولى، ما يفتح الباب أمام احتمالات مثل الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي، التعاون أو القادسية، وهي أندية تملك إمكانيات مالية وفنية كبيرة.
مفاوضات مرتقبة وخيارات متعددة
من المنتظر أن تبدأ المفاوضات الرسمية خلال الأسابيع المقبلة، حيث يسعى الطرفان لاستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق يحدد مستقبل المدرب المغربي. ولا يقتصر الاهتمام بالركراكي على الأندية السعودية، بل يمتد إلى منتخبات وأندية أوروبية.
وارتبط اسم المدرب بعدة وجهات، من بينها منتخب غانا، إضافة إلى أندية عريقة مثل أولمبيك مارسيليا وريال مدريد، ما يعكس القيمة التدريبية التي يتمتع بها على الساحة الدولية.
نهاية حقبة مع أسود الأطلس
جاء رحيل الركراكي عن المنتخب المغربي بعد فترة مليئة بالتحديات، بدأت منذ توليه المهمة في 2022، وشهدت نجاحات كبيرة وضغوطًا مستمرة، خاصة في البطولات القارية.
وكانت نهاية مشواره عقب بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي حملت سيناريوهات دراماتيكية، حيث خسر المنتخب النهائي أمام السنغال، قبل أن يُمنح اللقب لاحقًا بقرار إداري من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
إرهاق وضغوط وراء الرحيل
عانى الركراكي من ضغط ذهني وبدني كبير نتيجة العمل المتواصل والانتقادات الإعلامية، خاصة مع تراجع الأداء الجماعي للفريق في فترته الأخيرة، ما جعله يفضل الابتعاد مؤقتًا.
هذا القرار جاء بحثًا عن بيئة أكثر استقرارًا، تتيح له العمل بهدوء وتطبيق أفكاره التكتيكية بعيدًا عن الضغوط اليومية التي تميز تدريب المنتخبات.