أستاذ جامعي يفتح النار: بعض العاملين بالتعليم يحتاجون تربية قبل التعليم
علق الدكتور محمد كمال، أستاذ الأخلاق بجامعة القاهرة، علي واقعة فيديو داخل إحدى المدارس الخاصة بمنطقة بشتيل في محافظة الجيزة، وقبلها واقعة أخري في مدرسة بني سويف موجهها انتقادات حادة لبعض العاملين في قطاع التعليم.
انتقادات حادة لمنظومة داخل التعليم
وقال الدكتور محمد كمال إن بعض العاملين في قطاع التعليم “يفتقرون إلى التأهيل التربوي والأخلاقي اللازم”، معتبرًا أنهم في بعض الحالات “يحتاجون إلى إعادة تربية وتأهيل قبل القيام بدورهم التعليمي”، مع ضرورة تفعيل المساءلة الصارمة تجاه أي تجاوزات تحدث داخل المدارس.
التأكيد على التكييف القانوني للوقائع
وشدد على أهمية عدم الانسياق وراء التفسيرات الإعلامية أو تداول المعلومات بشكل غير دقيق، موضحًا أن تحديد التوصيف القانوني لأي واقعة يجب أن يكون من اختصاص الجهات القضائية المختصة فقط، مع ضرورة إحالة أي بلاغات أو وقائع إلى النيابة العامة للتحقيق.
إجراءات إدارية مشددة في بعض الحالات
وأشار إلى أن بعض الوقائع تستوجب تدخلًا إداريًا عاجلًا، يتضمن وقف الإدارة المدرسية مؤقتًاوضع المؤسسة تحت إشراف مالي وإداري وتشكيل لجان لإدارة المدرسة وإحالة المسؤولين للشؤون القانونية وذلك لضمان ضبط الأداء داخل المؤسسات التعليمية وحماية الطلاب.
واقعة بني سويف وسوء إدارة الأزمة
وتطرق إلى الواقعة الثانية في محافظة بني سويف، واصفًا ما حدث بأنه “سوء إدارة للأزمة”، مشيرًا إلى وجود تضارب في التصريحات بين النفي والتأكيد، وهو ما ساهم في تصاعد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتقد استمرار بعض المسؤولين في مواقعهم رغم تكرار الأزمات، داعيًا إلى مراجعة قرارات التعيين وتعزيز آليات الرقابة داخل المؤسسات التعليمية.
التحذير من تداول فيديوهات الطلاب
وحذّر أستاذ الأخلاق من خطورة تداول مقاطع الفيديو التي تتعلق بالطلاب أو القُصّر، مؤكدًا أن ذلك يمثل انتهاكًا للخصوصية وقد يسبب أضرارًا نفسية واجتماعية جسيمة للطلاب وأسرهم.
دعوة للمساءلة القانونية
واختتم تأكيده على أن أي وقائع من هذا النوع يجب أن تخضع لتحقيق رسمي من النيابة العامة، باعتبارها الجهة المختصة، مع ضرورة تطبيق القانون دون استثناء، لضمان حماية الطلاب داخل المنظومة التعليمية والحفاظ على استقرارها.







