إيران ترفع سقف التهديدات.. وتحذيرات مباشرة للسفن والقوات الأمريكية
قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، إن القوات والسفن الأمريكية ستواجه مصيرًا والانتهاء في (المقبرة)، وذلك ردًا على وصف الحصار البحري الأمريكي المفروض على مضيق هرمز.
وكتب المستشار العسكري الإيراني تغريدة في منشور له عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، قائلًا إن الولايات المتحدة تُعد الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك حاملات طائرات وتمارس القرصنة البحرية، مضيفًا أن قدرات بلاده في مواجهة القراصنة لا تقل عن قدرتها على إغراق السفن الحربية، محذرًا من أن السفن والجنود الأمريكيين قد ينتهون إلى مصير مشابه لحطام طائرة في أصفهان.
وفي وقت سابق، شبّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز بالقرصنة، واعتبرها عملاً مربحًا للغاية، وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أنها احتجزت السفينة التجارية الإيرانية (توسكا)، أثناء محاولتها تجاوز القيود الأمريكية في خليج عمان، وهو ما اعتبرته طهران عملًا عدائيًا وانتهاكًا لوقف إطلاق النار.

إجبار طهران على الرضوخ
يذكر أن تقرير نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) يوم الأربعاء الموافق 29 أبريل 2026، بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أكدوا أن الرئيس دونالد ترامب، أصدر تعليماته لمساعديه فيما يخص مضيق هرمز ببدء الاستعدادات لفرض حصار طويل الأمد على إيران.
وتهدف هذه الخطوة، التي تُصنف ضمن التحركات عالية المخاطر، إلى استنزاف الموارد المالية للنظام الإيراني، في مسعى يرمي إلى إجبار طهران على الرضوخ لشروط تتعلق بملفها النووي، وهي الشروط التي طالما رفضتها إيران طيلة الفترة الماضية.
وفي سياق متصل بمسار "مواصلة الضغط"، كشفت المصادر ذاتها أن الرئيس ترامب اتخذ قراره بالمضي قدماً في تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني، وذلك خلال سلسلة من الاجتماعات التي عُقدت مؤخراً، بما فيها نقاش مفصل جرى يوم الاثنين الماضي في "غرفة العمليات".
وتتمحور هذه الاستراتيجية حول استهداف صادرات النفط الإيرانية عبر منع حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية بشكل كامل، وأوضح المسؤولون أن ترامب خلص إلى قناعة بأن الخيارات الأخرى المطروحة على الطاولة - سواء كانت العودة إلى خيار القصف العسكري أو الانسحاب من الصراع- تنطوي على مخاطر وتداعيات أشد وطأة من الإبقاء على سياسة الحصار الحالية.