رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رحلة كسر الحصار تنتهي أمام القضاء.. ومحاكمة ناشطين أجانب في إسرائيل

نشطاء أسطول كسر الحصار
نشطاء أسطول كسر الحصار

قررت محكمة إسرائيلية تمديد احتجاز رجلين أجنبيين كانا ضمن مجموعة من النشطاء جرى اعتراضهم في البحر الأبيض المتوسط، بعد أن تم نقلهم إلى إسرائيل للتحقيق معهم؛ إذ يأتي ذلك في أعقاب عملية اعترضت خلالها القوات الإسرائيلية عشرات السفن التي كانت متجهة نحو قطاع غزة.

وكان الأسطول الذي ضم أكثر من خمسين سفينة انطلقت من (فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا)، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال مساعدات إلى القطاع الذي يعاني من دمار واسع، وفي وقت مبكر من صباح الخميس الماضي الموافق 30 أبريل 2026، اعترضت القوات الإسرائيلية هذه السفن في المياه الدولية قبالة اليونان، وأعلنت أنها أوقفت 175 ناشطًا، نقلت اثنين منهم إلى داخل إسرائيل لاستجوابهما.

ومثل الناشطان (سيف أبو كشك) وهو إسباني الجنسية، و(تياجو أفيلا) من البرازيل، أمام محكمة في مدينة عسقلان اليوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، وفي المقابل، أفادت ميريام عازم، من منظمة عدالة الحقوقية التي تتولى الدفاع عنهما، أن السلطات طلبت تمديد احتجازهما لمدة أربعة أيام إضافية.

وأوضحت المنظمة الحقوقية، أن محاميها تمكنوا من زيارة الناشطين داخل سجن (شيكما) بمدينة عسقلان، حيث عرضا تفاصيل ما قالا إنه تعرض لهما منذ لحظة اعتراض السفن، كما أفاد أفيلا، بأنه تعرض لعنف شديد أثناء السيطرة على السفن، قائلًا إنه جرى سحبه على الأرض والاعتداء عليه بالضرب حتى فقد وعيه مرتين، مضيفًا أنه منذ وصوله إلى إسرائيل تم وضعه في عزلة مع تغطية عينيه.

اعتراض أسطول الصمود.. وإسرائيل تعتقل عناصره 

وفي المقابل، ذكرت المنظمة الحقوقية، أن الناشط أبو كشك، كان مقيد اليدين ومعصوب العينين منذ اعتقاله، وأجبر على الاستلقاء على وجهه طوال فترة نقله إلى إسرائيل.

ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن الناشطين ينتميان إلى جهة خاضعة لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية، مشيرة إلى أن تلك الجهة، المعروفة باسم (المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج)، متهمة من قبل واشنطن بالعمل بشكل غير معلن لصالح حركة (حماس) الفلسطينية.

وأضافت الوزارة الإسرائيلية، أن الناشط أبو كشك، يُعد من الشخصيات البارزة في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، بينما يرتبط أفيلا أيضًا بنفس المنظمة ويشتبه في تورطه بأنشطة غير قانونية، وفي المقابل، أدانت إسبانيا توقيف أبو كشك، ورفضت الاتهامات التي وجهتها إسرائيل إليه.

كما أكد منظمو أسطول الصمود، أن عملية الاعتراض تمت على مسافة تتجاوز ألف كيلومتر من سواحل غزة، مشيرين إلى أن معداتهم تعرضت للتلف، وهو ما وضعهم في وضع خطير في عرض البحر، (وذلك على حد تعبيرهم).

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها هذا الأسطول الوصول إلى قطاع غزة؛ إذ حظيت رحلته الأولى التي جرت خلال صيف وخريف عام 2025، باهتمام دولي واسع قبل أن تعترضها القوات الإسرائيلية قبالة سواحل مصر، وغزة في شهر أكتوبر من العام نفسه، حيث تم اعتقال عدد من المشاركين، من بينهم الناشطة السويدية جريتا ثونبرج، قبل أن يتم ترحيلهم لاحقًا خارج البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء