«مليارات في السماء».. إسرائيل توسع أسطولها بمقاتلات (إف-35) و(إف-15)
كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية، عن إقرار خطة واسعة لشراء طائرات قتالية متطورة بقيمة تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، في إطار توجه شامل لتعزيز القدرات العسكرية خلال السنوات المقبلة؛ إذ تشمل الصفقة الحصول على طائرات من طرازي (إف-35 لايتنينج 2) و(إف-15 أيه)، التي تنتجها شركتا (لوكهيد مارتن وبوينج)، على أن تبدأ عمليات التسليم اعتبارًا من عام 2026 وتمتد حتى أوائل ومنتصف العقد الثالث من هذا القرن.
وأوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان رسمي، أن هذه الخطوة حظيت بموافقة اللجنة الوزارية المختصة بالمشتريات، حيث تأتي ضمن برنامج أوسع تبلغ قيمته نحو 350 مليار شيكل، أي ما يعادل 119 مليار دولار، يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية والاستعداد لما وصفته بعقد أمني صعب ينتظر إسرائيل.
وتابع بيان الوزارة الإسرائيلية، أنه بموجب هذه الخطة ستقوم إسرائيل بإضافة سرب رابع من طائرات (إف-35) إلى أسطولها الجوي، وشراء سرب ثان من طائرات (إف-15 أيه)، حيث تُعد هذه الطائرات الجديدة عنصرًا أساسيًا في استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تطوير القوة العسكرية، ومواجهة التحديات الإقليمية، والحفاظ على التفوق الجوي.

المسؤولية لا تقتصر على تلبية الاحتياجات العسكرية العاجلة
ومن جانبه، أوضح أمير بارام، المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أن المسؤولية لا تقتصر على تلبية الاحتياجات العسكرية العاجلة في ظل الظروف الحالية، بل تشمل أيضًا التخطيط المبكر لضمان التفوق العسكري للجيش خلال السنوات العشر المقبلة وما بعدها، مشيرًا إلى أن المواجهة الأخيرة مع إيران أكدت أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وكذلك الدور المحوري الذي تلعبه القوة الجوية المتقدمة.
وفي السياق ذاته، أكد يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، أن التطورات الأخيرة خاصة في سياق التوتر مع إيران، أبرزت الدور الحاسم لسلاح الجو في حماية الأمن القومي، مضيفًا أن الدروس المستفادة من تلك المواجهات تفرض مواصلة العمل على تعزيز قدرات القوات الجوية بما يضمن الحفاظ على التفوق لسنوات طويلة.
كما أشار إلى، أن الطائرات الجديدة تمثل نقلة نوعية على المستوى التكنولوجي، حيث ستوفر إمكانيات متقدمة تشمل أنظمة طيران ذاتي، وتقنيات دفاعية حديثة من الجيل القادم، إلى جانب توسيع نطاق العمليات العسكرية وتعزيز كفاءتها.