الخارجية السعودية: أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن المملكة
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن دعم المملكة العربية السعودية للإجراءات السيادية التي اتخذتها قيادة مملكة البحرين، لحماية أمنها وصون سيادتها.
وأكدت المملكة في بيان لها، دعمها الكامل لمملكة البحرين فيما تتخذه من خطوات لمواجهة أي محاولات تمس أمنها واستقرارها، وردع كل من يسعى إلى استهداف سيادتها أو التدخل في شؤونها الداخلية.
وشددت الخارجية على أن أمن البحرين يعد جزءا لا يتجزأ من أمن المملكة وسائر دول الخليج.
العدوان الإيراني على البحرين
وفي وقت سابق، أكد حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، أن ما تعرضت له بلاده من «عدوان إيراني آثم» استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، «كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، مشددا على أن «الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها».
وقال في حديث لوسائل الإعلام، أوردته وكالة الأنباء البحرينية «بنا»، إن «المحنة التي مر بها الوطن كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة، حين تعرضت مملكة البحرين لعدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها».
وأوضح أن «قواتنا المسلحة الباسلة كانت على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، ساهرة لصد أي اعتداء غادر، فيما انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، ومدوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن، في خيانة لا تغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».
وشدد على أن على إيران «الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول الخليج العربي»، معربا عن «بالغ غضبه مما جرى»، ومؤكدا أن «غضبته ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله».
وأضاف متسائلا: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم».
وأشار إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفا واحدا، مطالبا بإبعاد كل من تعاون مع العدوان»، مؤكدا أن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه».
ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض هذا العهد فقد أسقط حقه بيده».