البورصة تواصل الارتفاع خلال منتصف الجلسة.. والسيولة تتجاوز 4 مليارات جنيه
واصلت البورصة المصرية اليوم أداءها الإيجابي خلال منتصف تعاملات جلسة الأحد، حيث عززت المؤشرات الرئيسية مكاسبها التي بدأتها في افتتاح الجلسة، مدعومة بعمليات شراء قوية وزيادة ملحوظة في السيولة، وهو ما يشير إلي تحسن في شهية المستثمرين واتجاههم نحو اقتناص الفرص في مختلف قطاعات السوق، خاصة الأسهم الصغيرة والمتوسطة التي تصدرت المشهد.
مؤشرات البورصة خلال منتصف التعاملات
وسجل مؤشر البورصة الرئيسي "إيجي إكس 30" ارتفاعًا بنسبة 0.63% ليصل إلى مستوى 52089 نقطة، في حين قفز مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.30% مسجلًا نحو 14211 نقطة.
كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقًا بنسبة 1.27% ليبلغ مستوى 19840 نقطة، وهو ما يؤكد اتساع نطاق الصعود ليشمل شريحة كبيرة من الأسهم، وليس فقط الأسهم القيادية، الأمر الذي يعزز من قوة الاتجاه الصاعد خلال الجلسة.
قيمة التداولات وتحركات الأسهم
وعلى صعيد التداولات، شهدت السوق نشاطًا استثنائيًا، حيث تجاوزت قيمة التداولات 4 مليارات جنيه بعد مرور نحو ساعتين من بداية الجلسة، مع التداول على أكثر من 935 مليون سهم من خلال تنفيذ نحو 119 ألف عملية.
وفيما يتعلق بأداء الأسهم، فقد سيطر اللون الأخضر على غالبية التداولات، حيث ارتفع عدد 147 سهمًا، مقابل تراجع 40 سهمًا فقط، بينما استقر 31 سهمًا عند نفس مستويات الإغلاق السابقة دون تغيير.
وشهدت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا نشاطًا ملحوظًا، حيث تصدر حق اكتتاب شركة الإسكندرية للخدمات الطبية – المركز الطبي الجديد (2) قائمة الرابحين بنسبة ارتفاع بلغت 27.48%، تلاه سهم العامة لاستصلاح الأراضي والتنمية والتعمير بنسبة 17.49%، ثم حق اكتتاب شركة جنوب الوادي للأسمنت (1) بنسبة 13.65%، كما صعد سهم الإسكندرية للخدمات الطبية – المركز الطبي الجديد بنسبة 13.25%، وأخيرًا العربية لاستصلاح الأراضي بنسبة 11.97%، وهو ما يعكس نشاطًا قويًا في أسهم حقوق الاكتتاب وبعض أسهم قطاعي الرعاية الصحية والزراعة.
تحليل أداء البورصة
ويرى محللون أن استمرار صعود البورصة المصرية خلال منتصف التعاملات يأتي مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها تحسن معنويات المستثمرين، وزيادة السيولة المتداولة، إلى جانب توجه المستثمرين نحو الأسهم ذات العوائد المرتفعة أو التي تشهد تحركات سعرية قوية، خاصة في ظل غياب أخبار سلبية مؤثرة على السوق، مع استمرار الترقب لأي تطورات اقتصادية محلية أو عالمية قد تؤثر على اتجاهات التداول خلال الفترة المقبلة.